“بيئة ومحميات الشارقة” تختتم الدورة الثانية من مبادرة “بيئتي الخضراء مستقبلي”

اختتمت هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة فعاليات الدورة الثانية من مبادرة “بيئتي الخضراء مستقبلي” لعام 2024-2025، وذلك خلال حفل التكريم الذي أقيم في قاعة أندابا بمخيم سفاري الشارقة، بحضور سعادة هنا سيف السويدي، رئيس الهيئة، وعدد من كبار المسؤولين، وممثلي الجهات المتعاونة والتعليمية، والإدارات المدرسية، والطلبة الفائزين بالمراكز الأولى.

تقدير للجهود البيئية وترسيخ قيم الاستدامة

وأكدت سعادة هنا سيف السويدي، رئيس هيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة في كلمة ألقتها بهذه المناسبة أهمية المبادرة ودورها في ترسيخ الوعي البيئي بين الأجيال الناشئة، وتعزيز مفاهيم الاستدامة والمسؤولية البيئية في المؤسسات التعليمية، مشيرةً إلى أن المبادرة نجحت في خلق بيئة تنافسية تحفّز الطلبة على الابتكار والمشاركة الفعالة في حماية الموارد الطبيعية.

وأضافت السويدي: تعكس النجاحات المتواصلة للمبادرة مدى التزام هيئة البيئة والمحميات الطبيعية بنشر ثقافة الوعي البيئي وتعزيز مبادئ التنمية المستدامة، بما يتماشى مع رؤية إمارة الشارقة الرامية إلى تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وحماية البيئة، ونحن نعتز اليوم بالاحتفاء بجهود الطلبة والمعلمين والإدارات المدرسية التي ساهمت في دعم هذه المبادرة ورفع مستوى المشاركة البيئية في المدارس.”

وأشارت أن نجاح هذه المبادرة في دورتها الثانية هو ثمرة التفاعل الكبير من قبل المدارس والمؤسسات التعليمية، ويدل بوضوح على ارتفاع مستوى الوعي البيئي في المجتمع، حيث شهدنا مشاريع إبداعية تجسد حرص الطلبة على تقديم أفكار عملية تدعم التنمية المستدامة. ولا شك أن هذا الالتزام يصب في جهود ترجمة الرؤية الاستراتيجية لإمارة الشارقة بقيادة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حفظه الله ورعاه، والذي يضع الاستدامة البيئية ضمن أولويات التنمية الشاملة.

وأعربت السويدي عن سعادتها بما تحقق اليوم، وفخرها بالشراكة الفاعلة بين الهيئة والمؤسسات التعليمية، والتي تنبثق عنها عامًا بعد عام مبادرات تعزز مستوى التفاعل المجتمعي مع القضايا البيئية، وتهيّئ الأجيال القادمة ليكونوا قادة في مجالات الاستدامة. ورفعت تهنئتها الصادقة إلى جميع الفائزين والمشاركين وتقديرها البالغ لكل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة، لتستمر محطات الريادة والاستدامة في دورات قادمة تحمل مزيدًا من الابتكار والإبداع في مجال حماية البيئة.”

عرض فيديو يوثق إنجازات المبادرة

وتضمنت أجندة الحفل عرض فيديو توثيقي وثق أبرز إنجازات المبادرة، والمشاريع البيئية التي قدمها الطلبة، والمساهمات الفعالة التي قامت بها المدارس المشاركة في مجالات الابتكار البيئي، وترشيد استهلاك الموارد، والتوعية بالتغير المناخي وأثره على البيئة المحلية.

تكريم الجهات المتعاونة

تقديرًا لدورها في إنجاح المبادرة، قامت الهيئة بتكريم الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية المتعاونة، والتي أسهمت في دعم وتنفيذ الأنشطة البيئية، وهي وزارة التربية والتعليم، وهيئة الشارقة للتعليم الخاص، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية – دبي.

كما تم خلال الحفل تكريم المدارس الفائزة بالمراكز الأولى في مختلف الفئات التعليمية، والتي قدمت مشاريع بيئية إبداعية أثرت المشهد البيئي المدرسي، وعكست التزامها بمبادئ الاستدامة وتعزيز الوعي البيئي بين الطلبة.

ففي فئة رياض الأطفال، حصدت مدرسة أسبام الهندية الدولية بالشارقة المركز الأول، وأما في فئة التعليم الأساسي (الحلقة الأولى)، فقد فاز مجمع زايد التعليمي في منطقة البدية بإمارة الفجيرة بالمركز الأول، بينما جاءت مدرسة جويرية بنت الحارث في الفجيرة في المركز الثاني، واحتلت مدرسة عاتكة بنت زيد في الشارقة المركز الثالث، حيث قدمت هذه المدارس مشاريع نوعية تهدف إلى المحافظة على البيئة وتعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه الاستدامة.

وفي فئة التعليم الأساسي (الحلقة الثانية)، تمكنت مدرسة جيمس مدرستنا الثانوية الإنجليزية في دبي من الظفر بالمركز الأول بفضل مبادرتها البيئية المبتكرة، بينما جاءت مدرسة ابن سينا الإنجليزية في الشارقة في المركز الثاني، وحققت مدرسة السدرة الخاصة في الشارقة الفوز بالمركز الثالث، نظير جهودها في تطوير مشاريع تركز على إعادة التدوير وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية.

وفي فئة التعليم الثانوي، حصلت مدرسة الشعلة الخاصة في عجمان على المركز الأول، فيما جاءت مدرسة البردي الحلقة الثانية والثالثة للبنات في الشارقة في المركز الثاني، وحلت مدرسة الحكمة الخاصة في عجمان في المركز الثالث، حيث تميزت هذه المدارس بتقديم مشاريع بيئية ذات أثر مستدام تسهم في تحسين جودة الحياة البيئية وتعزيز ثقافة المسؤولية البيئية بين الطلبة.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله