استقبل الدكتور خليفة السويدي، الأمين العام والمدير التنفيذي لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، سعادة الدكتور أحمد سعيد ولد أباه، مستشار المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، وذلك في إطار الشراكة والتعاون الثنائي في  دعم التعليم والتميز التربوي في دول العالم الإسلامي.

وناقش اللقاء الذي حضره عدد من المسؤولين سبل تطوير المبادرات الداعمة للقطاع التعليمي، وآليات دعم الممارسات التربوية المتميزة، بما يعزز  تحقيق أهداف البرامج المشتركة للارتقاء بالمنظومة التعليمية. وقال الدكتور خليفة السويدي “إننا في  مؤسسة حمدان حريصون على تعزيز  حضور  دولة الإمارات على مستوى المبادرات الإقليمية والدولية في مجال التعليم ، وإن التعاون مع منظمة الإيسيسكو  باعتبارها من أهم المؤسسات المعنية بالتربية والعلوم والثقافة في العالم الإسلامي يخدم الأهداف المشتركة ، منوهاً  بأهمية العمل المشترك الذي من شأنه الإسهام في تحقيق أهداف التنمية البشرية  المستدامة، خصوصاً في مجالات جودة التعليم وتمكين المعلمين. وأضاف أن المؤسسة تؤكد التزامها مع منظمة الإيسيسكو في تشجيع الجهود الموجهة إلى تطوير المنشآت التربوية في الدول الإسلامية من خلال جائزة حمدان-الإيسسكو ، وكذلك تمكين تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها من خلال مشروع ” مشكاة ” ، وأشاد المدير التنفيذي بالاهتمام الكبير الذي  تحظى بها المشروعات المشتركة من قبل المنظمة، مما حقق تأثيراً إيجابياً في المجتمعات الإسلامية نحو  توجيه الدعم إلى تطوير المؤسسات التعليمية. 

 من جانبه، أشاد الدكتور أحمد سعيد ولد أباه، مستشار المدير العام للشراكات والتعاون الدولي في الإيسيسكو بالدور الريادي لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم في دعم التعليم والتميز التربوي، وأثنى على المشروعات النوعية التي تعمل عليها بالشراكة مع المؤسسات الدولية والإقليمية، مؤكداً حرص معالي الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو على توسيع مجالات التعاون مع المؤسسة وتقديره العميق لهذه الشراكة المتميزة ، التي أتاحت فرصة الاستفادة من الخبرات الرائدة للمؤسسة في تمكين المعلمين وتعزيز جودة التعليم، مشيراً إلى أن هذه الشراكة تمثل نموذجاً ناجحاً للعمل المشترك في تطوير السياسات التربوية وتحقيق التحول التعليمي المستدام.

وتجدر الإشارة إلى أن  هذه الشراكة تعتبر  امتداداً  للتعاون المثمر بين مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية ومنظمة الإيسيسكو، والذي أثمر عن تنفيذ مبادرات وبرامج نوعية لدعم جودة التعليم والتميز التربوي في العالم الإسلامي. ويواصل الجانبان جهودهما لتعزيز هذا التعاون عبر إطلاق مشاريع ومبادرات مبتكرة تسهم في تمكين المعلمين، ورعاية الطلبة الموهوبين، وتطوير السياسات التعليمية الداعمة لبناء مجتمعات المعرفة والابتكار.

– انتهى –

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله