(طرق دبي) تطوّر نظاماً متكاملاً لضبط وتحسين تجربة الركاب في محطات المترو والترام

أعلنت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، بالتعاون مع كيوليس ام اتش اي، الشركة المسؤولة عن تشغيل وصيانة مترو دبي وتشغيل ترام دبي، عن تطوير نظام متكامل لتعزيز الابتكار والارتقاء بتجربة الركاب عبر منصة تتولّى عمليات التفتيش في محطات المترو والترام وذلك في إطار الجهود المستمرة للهيئة في تعزيز الابتكار والكفاءة التشغيلية والارتقاء بخدمات نقل الركاب عبر هاتين الوسيلتين للنقل الجماعي، وضمن استراتيجية الهيئة الرامية إلى أتمته إجراءات التفتيش، وتحقيق تحولات نوعية في إدارة عمليات الرقابة.

ويشكل هذا النظام المطوّر ثورة في رقمنه عمليات التفتيش ورصد بعض مخالفات الركاب مثل استخدام المقصورة الذهبية من قبل ركاب حملة بطاقة نول الفضية واستخدام الأماكن المخصّصة للنساء وغيرها من المخالفات الأخرى، فضلاً عن وظيفة النظام في إجراء التوزيع الأمثل لمفتشي المخالفات ورصد أكثر الأماكن التي تحتاج إلى وجود مفتشين لرصد وضبط الممارسات الخاطئة من قبل بعض الركاب. 

ويتيح النظام مراقبة أداء المشرفين ومتابعة أنشطة مفتشي التذاكر في الوقت الفعلي، مع إمكانية إرسال تحديثات مباشرة وإنشاء تقارير تحليلية لمخرجات العمل. كما يتم نشر فرق التفتيش خلال الفعاليات الكبرى في المحطات ذات الكثافة العالية للركاب، حيث يعتمد النشر المنتظم للموظفين على تحليل بيانات متعددة المصادر للتنبؤ بالمناطق الأكثر عرضة لارتكاب المخالفات من قبل بعض الركاب مما يتيح إرسال المفتشين إلى تلك النقاط بشكل أسرع وأكثر فعالية.

ويتضمّن هذا النظام تسجيل بيانات الركاب للتعرف إلى المخالفين المتكررين وتوعيتهم بضرورة الامتثال للوائح. وقد أسهم النظام في زيادة معدلات التفتيش بنسبة تصل إلى 14%، إلى جانب تحسين الكشف عن المخالفات، مما أدى إلى ارتفاع معدل التزام الركاب بتطبيق لوائح واشتراطات مترو وترام دبي.

كما تسهم هذه التقنية المتطورة في دعم جهود الاستدامة الحضرية عبر تقليل استهلاك الموارد، وتعزيز الممارسات الصديقة للبيئة، ودعم منظومة نقل أكثر استدامة. وتضم المنظومة مركزًا متخصصًا لتعزيز إجراءات ضبط عمليات التفتيش ورصد المخالفات في مترو وترام دبي، وتحسين استخدام الموارد ومتابعة الأنشطة التشغيلية في الوقت الفعلي، والنظام مزود بشاشات لمراقبة مفتشي التذاكر لحظة بلحظة، مما يضمن استجابة سريعة للمخالفات، لا سيما التي تؤثر على سلامة وراحة الركاب.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله