اختتمت هيئة الشارقة للكتاب مشاركتها في الدورة الـ51 من معرض لندن الدولي للكتاب، الذي أقيم في مركز أولمبيا لندن، بمشاركة نخبة من الناشرين والكتّاب والمهنيين في قطاع النشر من مختلف أنحاء العالم. حيث واصلت من خلال حضورها في الحدث الثقافي البارز ترسيخ مكانة إمارة الشارقة في المشهد الثقافي العالمي.

وسلطت الهيئة الضوء في المعرض على صناعة النشر في الإمارات والمنطقة العربية، حيث عرَّفت الجمهور الدولي بالأدباء والمبدعين الإماراتيين والعرب، بما يسهم في تعزيز التواصل الثقافي ودعم صناعة النشر العالمية، وترسيخ العلاقات الثقافية بين الشارقة والمجتمع الأدبي العالمي. كما مثلت المشاركة فرصة مهمة لعرض الخدمات والمبادرات التي أطلقتها الهيئة لدعم قطاع النشر وتوسيع دائرة التعاون مع الناشرين الدوليين.

امتداد لمسيرة الشارقة الريادية في القطاع الثقافي

وحول المشاركة في المعرض، قال سعادة أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب: “يأتي حضور الشارقة في معرض لندن الدولي للكتاب على قائمة أجندة مشاركتها السنوية، لما يمثله كواحد من أكبر التظاهرات الثقافية العالمية التي تعكس المشهد الأدبي والنشر العالمي، حيث يعكس حضور الإمارة سنوياً في هذه المعرض إنجازاتها الرائدة في القطاع الثقافي، والتي ترسخت من خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي تصدّر ولأربع سنوات متتالية قائمة أكبر معارض الكتب في العالم في بيع وشراء حقوق النشر، ليؤكد الدور المحوري الذي تلعبه الإمارة في دعم حركة النشر العالمي وتعزيز التبادل الثقافي بين الشرق والغرب”.

وأضاف العامري: “بقيادة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تؤمن الإمارة بأن الكتاب ليس مجرد مستودع للمعرفة، بمقدار ما هو حامل لحضارات الشعوب وجسر للتواصل الثقافي، وأداة لترسيخ السلام وتعزيز التقارب بين الأمم. وتماشياً مع هذه الرؤية، تعمل هيئة الشارقة للكتاب، بتوجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة الهيئة، على تمثيل دولة الإمارات العربية المتحدة بأفضل صورة في معرض لندن الدولي للكتاب، عبر برنامج مشاركة ثري يهدف إلى تسليط الضوء على الإنتاج المعرفي الإماراتي، وإبراز تجربة الكاتب والناشر المحلي، إلى جانب تقديم المبادرات الثقافية التي جعلت من الشارقة نموذجاً يحتذى به في العالم العربي، ووجهة للمفكرين والمثقفين ورواد صناعة النشر في العالم”.

جناح الشارقة.. منصة للحوار والشراكات

واستقبل جناح الشارقة زوار المعرض والمهتمين بالكتاب العربي، حيث عرض مجموعة مختارة من الإصدارات المترجمة إلى الإنجليزية، كما نظم لقاءات جمعت بين الناشرين الإماراتيين والدوليين لاستكشاف آفاق التعاون المشترك. وشاركت “وكالة الشارقة للحقوق الأدبية”، إحدى مبادرات الهيئة، في تقديم استشارات مهنية حول آليات تسويق الكتب وحماية حقوق النشر، وإبراز ما تقدمه من خدمات عالية المستوى كهمزة وصل بين المؤلفين والناشرين والمترجمين، وقنوات التسويق العالمية للكتاب.

وعلى مدار ثلاثة أيام، نظمت الهيئة أكثر من 40 اجتماعاً مع نخبة من الناشرين الدوليين، وذلك استعدادا لمؤتمر الموزعين الدولي، التقت خلالها بممثلين عن “أنجرام” و”أتلانتك ببلشنغ” و”ببلشنغ وويكلي” و”تايمز، سنغافورة” و”أمازون إم جي إم ستوديوز” و”هاربركولنز” و”ببلشنع بيرسبيكتيف” وبينغوان راندوم هاوي” و”مكميلان” و”هاتشيت” و”أكسفور يونيفيرستي بريس” و”جون مارشال ميديا” و”سورس بوكس” وغيرها من دور النشر الرائدة.

وتضمنت اللقاءات مع الناشرين الدوليين التعريف بصندوق الشارقة لاستدامة النشر (انشر) ومساراته المتنوعة التي تتضمن تقديم برامج تدريبية مبتكرة لدعم الناشرين، بما يعزز مكانة الشارقة منصة رائدة لصناعة النشر في العالم العربي، ويمهد الطريق لبناء منظومة نشر مستدامة على المستوى الإقليمي والدولي.

وشهدت مشاركة الشارقة في معرض لندن الدولي للكتاب 2025 التعريف بالجائزة الدولية لأدب الطفل العربي، التي كانت تُعرف سابقاً بجائزة اتصالات لأدب الطفل، والتي تُقام بالشراكة بين المجلس الإماراتي لكتب اليافعين وشركة إي آند، وذلك في إطار استراتيجية لتعزيز حضور الأدب العربي للأطفال واليافعين عالمياً، وتسليط الضوء على إبداعات الكتّاب والناشرين والرسامين العرب، وفتح آفاق جديدة للتعاون في هذا المجال.

كما استعرضت الشارقة الفرص الاستثمارية التي توفرها المنطقة الحرة لمدينة الشارقة للنشر، حيث تم التعريف بالبنية التحتية المتكاملة التي تسهّل تأسيس الشركات، والخدمات الداعمة التي تضمن استدامة مشاريع الناشرين وتوسّعها عالمياً، إلى جانب الميزات الحصرية والتسهيلات الإدارية التي تجعلها بيئة مثالية للمبدعين في قطاع النشر.

مبادرات الشارقة أمام العالم

وأضاءت هيئة الشارقة للكتاب في المعرض على الفعاليات والمبادرات التي تنظمها على مدار العام، وعلى رأسها “معرض الشارقة الدولي للكتاب” و”مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، إلى جانب الفعاليات المصاحبة مثل مؤتمري الناشرين والموزعين ومؤتمر المكتبات، والتي تجمع نخبة من رواد صناعة النشر العالمي.

كما سلطت الهيئة الضوء على الحدث الأول من نوعه في عالم أدب الإنيميشن، وهو “مؤتمر الشارقة للرسوم المتحركة”، بالإضافة إلى المبادرات الداعمة لحركة الترجمة العالمية، مثل “جائزة ترجمان” و”منحة الترجمة”، التي تهدف إلى دعم حركة الترجمة من العربية إلى اللغات الأخرى، والعكس، وغيرها من الجهود التي تعزز حضور الأدب والثقافة العربية على الساحة الدولية.

-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله