الصورة:

افتتاح برلمان الطفل بالشارقة

شهد سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، صباح أمس، الجلسة الافتتاحية للبرلمان العربي للطفل في دورته الثالثة، والتي عقدت بمقر المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة.

بدأت مجريات انعقاد الجلسة، التي قدمتها أماني السعيدي، عضو البرلمان العربي للطفل، بوصفها أكبر الأعضاء سناً، بالسلام الوطني لدولة الإمارات، وقالت السعيدي في كلمتها: نسجل كلمة شكر وامتنان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على رعايته ودعمه الكبير للبرلمان واحتضانه على أرض الشارقة، ليشكل ملتقى يجتمع في رحابه الطفل العربي، مناقشاً لقضاياه، ومتحدثاً عن تطلعاته وأمنياته.

وألقى عضو البرلمان العربي للطفل ياسين عوكاشة كلمة نيابة عن أعضاء وعضوات البرلمان، قدم فيها أسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو حاكم الشارقة على دعم سموه للأطفال العرب وسعي سموه لتطوير تجربتهم والارتقاء بهم قائلاً: نؤكد أننا على العهد سائرون، وسنحمل قضايا كل الأطفال، وسنكون عند حسن الظن معبرين بصدق عن كل طفل عربي.

وأعرب عن سعادة أعضاء البرلمان العربي للطفل بافتتاح الدورة الجديدة له، وبمكانة الشارقة البارزة في دعمهم وتوفير كل ما يرتقي بالطفل العربي.

وقال المستشار عبد المالك دبابش من الأمانة العامة لجامعة الدول العربية إن انعقاد الدورة الثالثة للبرلمان العربي للطفل تنفيذاً لتوصيات الدورة (26) للجنة الطفولة العربية، واستمراراً للدورة الثانية للبرلمان العربي للطفل خلال العامين الماضيين والتي خرجت منها توصيات خطها الأطفال البرلمانيون بأنفسهم، تناولت قضايا في غاية الأهمية لتعزيز حقوقهم في كل المجالات ووضعها أمام متخذي القرار المعنيين بقضايا الطفولة من خلال جامعة الدول العربية.

وتناول أهمية البرلمان العربي للطفل في تطوير وترقية مواهب الأعضاء وإعدادهم للمستقبل، مشيراً إلى أن مسيرة العمل مستمرة خلال الدورة الثالثة للبرلمان العربي للطفل لتعزيز المجال للأطفال أن يمارسوا حقهم في المشاركة، والذي يعد أحد المبادئ الأربعة الأساسية التي ترتكز عليها الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل والبروتوكولات الاختيارية الملحقة بها، والتي صادقت عليها معظم الدول العربية.

واختتم عبد المالك دبابش كلمته مشيراً إلى أن الجامعة العربية حريصة كل الحرص على دعم العمل العربي المشترك في مجال النهوض بقضايا الطفولة العربية.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله