• تشمل الدول المشاركة البرتغال، الجابون، الصين، الولايات المتحدة الأمريكية، الهند، إيطاليا، تركيا، روسيا، فرنسا، كندا، لاتفيا، جمهورية مصر العربية
  • المعرض يعمل على تعزيز الاستثمارات في صناعات الأخشاب الخضراء لتحقيق مستقبل خالٍ من الكربون بحلول عام 2050

يخصص معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب “المنصة الرائدة للأخشاب ومكائن تصنيع الأخشاب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،” على مدار ثلاثة أيام 12 جناح عرض دولي متميز. وذلك خلال الفترة من 14 إلى 16 أبريل المقبل في مركز دبي التجاري العالمي.

تنطلق فعاليات الدورة الحادية والعشرين من معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب، بمشاركة 781عارض محلي وعالمي من ما يزيد عن 50 دولة حول العالم. حيث توفر الأجنحة الدولية منصة فريدة أمام العارضين لاستعراض أحدث اتجاهات الصناعة، والتطورات التقنية، والمنتجات المبتكرة، ما يتيح للمشاركين فرصة استكشاف حلول متقدمة تلبي احتياجات السوق المتنامية، ويسهم في تعزيز التواصل والتعاون بين المصنعين، والموردين، والمشترين، والمهتمين بالقطاع.

 وتشمل أجنحة الدول المشاركة كل من البرتغال، الجابون، الصين، الولايات المتحدة الأمريكية، الهند، إيطاليا، تركيا، روسيا، فرنسا، كندا، لاتفيا، جمهورية مصر العربية، حيث تُقدم الأجنحة الدولية عرضًا للمنتجات المتميزة والتطورات الرائدة، ما يساهم في تعزيز النمو والتوسع في هذه الصناعة الحيوية.

يجمع معرض دبي الدولي للأخشاب ومكائن الأخشاب مئات العارضين من جميع أنحاء العالم تحت سقف واحد إلى جانب موردي وتجار وموزعي مواد البناء المحليين والدوليين ومصنعي الأثاث والآلات والمهندسين المعماريين ومصممي الديكور الداخلي والمقاولين والمطورين. ويُعد المعرض فرصة ذهبية للمصنعين والموردين والتجار والمهنيين في قطاع الأخشاب لاستكشاف أحدث الابتكارات والتقنيات في مجال صناعة الأخشاب وآلات النجارة.

كما يتيح المعرض للمشاركين فرصة الاطلاع على مجموعة واسعة ومتنوعة من المنتجات الخشبية ومستلزمات الإنتاج تشمل الخشب المنشور، والخشب الهندسي، والألواح الليفية، والخشب الرقائقي، والألواح، إلى جانب استعراض الأدوات والملحقات، والآلات الخشبية، والمواد الكاشطة، والطلاءات الخشبية.

يلعب معرض دبي للأخشاب دورًا محوريًا في دعم الجهود العالمية والإقليمية لتحقيق أهداف الاستدامة وخفض انبعاثات الكربون، بما يتماشى مع رؤية الإمارات للطاقة 2050 الهادفة إلى مضاعفة مساهمة الطاقة المتجددة 3 أضعاف بحلول 2030، وضخ استثمارات وطنية بين 150 إلى 200 مليار درهم خلال نفس الفترة لضمان تلبية الطلب المتزايد على الطاقة في الدولة بسبب النمو الاقتصادي المتسارع. فضلًا عن خفض الانبعاثات الكربونية للوصول للحياد المناخي في قطاع الكهرباء والمياه بحلول 2050.

يُعد معرض دبي الدولي للأخشاب منصةً استراتيجيةً لتحويل الصناعة نحو مستقبل أكثر استدامة، والمساهمة بفعالية في تحقيق أهداف المناخ العالمية، ورؤية دبي لخفض الانبعاثات الكربونية إلى نسبة 50% بحلول عام 2030، وتحقيق الحياد الكربوني (صفرية الانبعاثات الكربونية) في الإمارة بحلول عام 2050. وذلك من خلال ترويج استخدام الأخشاب المستدامة كبديل صديق للبيئة للمواد عالية الانبعاثات. وتسليط الضوء على أحدث الابتكارات في تصنيع الأخشاب ودورها في الحد من النفايات. كما يُشجّع على إيجاد حلول ذكية للبناء المستدام، ما يُقلّل من الأثر البيئي، ويعمل على تعزيز الاستثمارات في صناعات الأخشاب الخضراء لتحقيق مستقبل خالٍ من الكربون بحلول عام 2050.

يحظى بدعم رسمي من جمعيات ومؤسسات وشركات رائدة محلية وعالمية، منها French Timber ، الرابطة البرتغالية لصناعات الخشب والأثاث (AIMMP)، الرابطة الهندية لمصنعي وتجار آلات الأعمال الخشبية (IWMMTA)، المجلس الأمريكي لتصدير الأخشاب الصلبة، المجلس الأمريكي لتصدير الأخشاب اللينة، الاتحاد الأوروبي لمصنعي آلات تصنيع الأخشاب، جمعية المهندسين في الإمارات، جمعية المقاولين في الإمارات، جمعية AIMSAD للآلات، والمعهد الكوري للغابات KOFPI.

#انتهى#

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله