ليالي “سكة للفنون والتصميم” .. إيقاع وسينما وترفيه

  • 8 جلسات حوارية تستشرف مستقبل قطاع الفنون و100 ورشة عمل للزوار
  • 80 مؤدياً على مسرح المهرجان والطلبة يعرضون روائعهم الفنية

تجارب ثقافية استثنائية تقدمها النسخة الحادية عشرة من مهرجان “سكة للفنون والتصميم” المقامة في “حي الفهيدي التاريخي”، تحتفي من خلالها بالترفيه والإيقاعات الموسيقية وروائع السينما التي يعرضها المهرجان ضمن أجواء إبداعية ملهمة، يكشف عبرها عن تنوع وثراء المشهد الفني المحلي، مانحاً بذلك أصحاب المواهب المتعددة منصة مبتكرة تُمكنهم من تطوير وصقل مهاراتهم وعرض إبداعاتهم أمام الجمهور، تحقيقاً لالتزامات هيئة الثقافة والفنون في دبي “دبي للثقافة” الهادفة إلى دعم وتعزيز الصناعات الثقافية والإبداعية في الإمارة.

ولأول مرة، يقدم نسخة 2023 من المهرجان الذي تستمر فعالياته حتى 5 مارس الجاري، مبادرته “سكة تتحدث” التي يفتح عبرها أعين الفنانين وأصحاب المواهب الإبداعية والزوار على مستقبل القطاع وتوجهاته عالمياً، ويتضمن برنامج المبادرة 8 جلسات حوارية تستضيف مجموعة من الفنانين وخبراء الفنون والعمارة، من بينهم فراس صفي الدين، كبير المهندسين المعماريين في Gamium.World الذي سيقدم جلسة “كيف يعيد الإنترنت المكاني تعريف الهوية والعمارة”، فيما يقدم كل من المخرجة نهلة الفهد وطوني المسيح، المدير الإداري لدى ماجد الفطيم للسينما، والإعلامي عبدالله الكعبي رؤاهم حول السينما المستقلة في جلسة تديرها فيكاس بنجابي، بينما يضيء استاذ الهندسة المعمارية الدكتور جورج قشعمي، مدير مركز البحث والابتكار والتصميم في الجامعة الأمريكية في دبي على “تأثير التكنولوجيا على العمارة والتصميم”.

ورش متنوعة

وسيكون زوار المهرجان على موعد مع أكثر من 100 ورشة عمل متنوعة، يشرف على تقديمها نخبة من الفنانين مثل عبد الله لطفي، وأسماء بكر، والعنود عبدالله، ومهرة الملا، ولينا يونس، وتتولى تنظيمها مجموعة من المراكز الثقافية والفنية في دبي، منها “مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري”، و”إدارة التراث العمراني والآثار – بلدية دبي”، و”مركز تشكيل” و”بروجكت يو”، حيث تهدف الورش إلى تنمية وصقل مهارات الزوار واكتشاف المواهب، وتعريفهم بتقنيات نحت وتشكيل الجبس، وفنون التصوير باستخدام كاميرات نيكون، وطرق تصميم المجوهرات، وصناعة الخزف والفخار، بالإضافة إلى ورش أخرى لتعليم تقنيات الرسم التقليدي، والتعريف بفن الواقع الافتراضي، وغيرها الكثير. 

روائع الطلبة

ومن جهة أخرى، يضيء “سكة” المندرج تحت مظلة “موسم دبي الفني” شاشاته بمجموعة من الأفلام الروائية القصيرة والطويلة التي تعبر عن رؤى صناع الفن السابع، مقدماً لجمهوره 10 أيام مليئة بالعروض السينمائية، ومن بينها الفيلم الغنائي (Sing 2) من إخراج جارث جينينغز وكريستوف لورديليت، وفيلم الأنيمشن (WALL E) للمخرج أندرو ستانتون، والفيلم الدرامي الرياضي (Secretariat) للمخرج راندال والاس، إلى جانب مجموعة من الأعمال القصيرة التي تعكس إبداعات طلبة الجامعات، مثل فيلم “متاهة” (Labyrinth) للمخرجة لطيفة الحوسني من جامعة زايد، وفيلم “لأكل الخبز” (To Eat bread) للمخرج محمد ربيع من مدرسة وارسو للفيلم – بولندا، “والنغمات الأخيرة” للمخرجة دعاء صلاح فريد من مركز كمال أدهم في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وغيرها، كما يقدم “سكة” لجمهوره أيضاً لمحة خاصة عن مبادرة “روائع” التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم بهدف تعريف الطلبة على روائع الفنون والسينما والمسرح والشعر.

روك وفيوجن

وأمام أكثر من 80 مؤدياً يفتح المهرجان أزقة “حي الفهيدي التاريخي”، مانحاً إياهم مساحة واسعة للتعبير عن إبداعاتهم ومواهبهم في الموسيقى والشعر والكوميديا والترفيه، وفي هذا الإطار تستضيف ليالي “سكة للفنون والتصميم” تشكيلة من العازفين لتقديم أنواع مختلفة من الموسيقى، مثل الروك، والكلاسيكية، والراب، والروك البديل، والفيوجن، ومن بينهم الأردني كمال مسلم الذي يطل برفقة العازف الريد ون، والملحن وعازف العود الإماراتي سيف آل علي، وعازف الغيتار عبد الكريم هيكل، ومغني الراي مهدي بحمد، وفرقة (DUBAFRIQUE ) المتخصصة في قرع الطبول الإفريقية، والمغني فادي الرفاعي، وغيرهم، فيما يخصص المهرجان فقرة خاصة للفنان الإماراتي عبدالله القصّاب، الذي يعد من المتحدثين البارزين والمتميزين في عروض “ستاند أب كوميدي”، وأيضاً الشاعرة سارة عبد الله.

وإلى جانب العروض الموسيقية والسينمائية والترفيهية، يُمكن للزوار الاستمتاع بتشكيلة واسعة من النكهات التقليدية الإماراتية والعالمية التي تقدمها العديد من المطاعم والمشاريع المحلية، بالتعاون مع “براند دبي” ودعم من أعضاء مبادرة “بكل فخر من دبي” التي تسلط الضوء على رواد الأعمال وأصحاب هذه المشاريع، احتفاءً بالثقافة المحلية والنكهات الغنية التي تتميز بها دبي.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله