يشارك نادي تراث الإمارات، في فعاليات الدورة 20 من أيام الشارقة التراثية، التي ينظمها معهد الشارقة للتراث تحت شعار “التراث والإبداع” في الفترة من 1 إلى 21 مارس الجاري.

ويعرض جناح النادي في “الأيام” ملامح من تراث دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال الورش البحرية التي يقدم فيها المدربون التراثيون جوانب من التراث البحري المتعلق بالغوص والصيد، وورش الحرف اليدوية النسائية، مثل التلي، وسف الخوص، والدخون، وزهبة العروس، وغيرها من الأشغال اليدوية التقليدية التي تعرّف بأنماط العيش اليومية قديماً في دولة الإمارات.

كما يضم الجناح معرضاً لمختارات من إصدارات نادي تراث الإمارات التي توثق وتبحث في التراث والتاريخ وتجمع دواوين الشعر النبطي،  كما يشارك في البرنامج الثقافي المصاحب لفعاليات “الأيام”، وينظم أيضاً عدداً من الندوات والمحاضرات التي يستضيف فيها مختصين في التراث والتاريخ ضمن نشاط المجلس الثقافي للجناح.

وتأتي مشاركة نادي تراث الإمارات في أيام الشارقة التراثية في إطار إبراز ونشر تراث دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث درج جناح النادي على تقديم تجربة تراثية حية لزوار ورواد أيام الشارقة التراثية في كل دوراتها، من خلال مشاركاته التي يحرص على أن تبرز التنوع الخلاق في تراث دولة الإمارات ورسوخ كسبها الحضاري وامتداد ثقافتها الفريدة واتصالها جيلاً بعد جيل.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله