حسين الجسمي: ثلاث ليالي غنائية فاخرة من “ألف ليلة وليلة” تخلدت في ذاكرة الجمهور العُماني بدار الأوبرا السلطانية مسقط

عبر ثلاث ليالي فاخرة من ألف ليلة وليلة،أعلنت دار الأوبرا السلطانية مسقط عن إضافة الليلة الثالثة بناء على طلب الجمهور في سلطنة عُمان، أحيا الفنان الإماراتي حسين الجسمي “جبل الأغنية العربية” ثلاث ليال غنائية تعطرت بمسك الحضور الكبير، شهدت تفاعلاً كبيراً مع الفقرات الغنائية المتنوعة معالمجموعة الكبيرة من المواويل والأغاني المختلفة الألوان الغنائية الخليجية والعربية، حيث مزج الجسمي في اختياراته على مدار الليالي الثلاث بين القديم والجديد.

وأعرب حسين الجسمي عن محبته الكبيرة للجمهور العماني، وقال: “محبتكم كبيرة في قلوبنا ونفرح ونحن معكم دائماً، انتم الأهل والأحبة والجيران، الجمهور العماني (عظم رقبة) ومكانه القلب”، وأعرب عن معزته وفخره بصاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – أعزه الله- قائد مسيرة النهضة الحديثة وعلى كل ما يقدمه من أجل هذا الوطن الغالي.

وحملت الحفلات الثلاث الفاخرة شعار “كاملة العدد” وتصدر عبر ليالي حفلاته أيام 2 و3 و4 مارس 2023، تفاعل الجمهور العُماني عبر جميع منصات التواصل الإجتماعي “تريند” حيث تهافت الجمهور على الحفلة الإضافية من وقت الإعلان عنها مباشرة وأصبحت SOLD OUT بعد ساعات قليلة من فتح حجز التذاكر عبر الموقع الإلكتروني لدار الأوبرا السلطانية مسقط.

هذا وقام معالي نصر بن حمود الكندي نائب رئيس مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مسقط وصاحب السمو السيد كامل بن فهد بن محمود آل سعيد الموقر، عضو مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مسقط،، وبحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة الدار، بتكريم حسين الجسمي عن مشاركته في إحياء الحفلات الغنائية الثلاثة الناجحة بامتياز من جميع المواصفات.

كما اطلع الجسمي خلال زيارته على الثراء المعماري الذي تتميز به دار الأوبرا السلطانية مسقط، والتي صممت لتتناسب مع آخر ما توصلت إليه التقنيات الحديثة في مجال المسرح والصوت والإضاءة، كما اطلع على معرض الفنون الموسيقية والمكتبة الموسيقية بدار الفنون الموسيقية.

وقدم حسين الجسمي الشكر لجميع أعضاء هيئة الإدارة والكوادر التنظيمية في دار الأوبرا السلطانية مسقط على تميز التنظيم والتجهيزات ذات المواصفات العالمية، وعلى كرم ضيافتهم و للجمهور العُماني الذي بادله نفس مشاعر المحبة في الحفلات الغنائية الثلاث.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله