أكّدت حرم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة الشيخة شيخة بنت سيف بن محمد آل نهيان، رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة “تحقيق أمنية”، أن اليوم العالمي للتضامن الإنساني يشكّل محطة عالمية مهمّة للاحتفاء بالقيم النبيلة التي قامت عليها دولة الإمارات، وفي مقدمتها وحدة المجتمع وتسامحه، وقدرته على تحويل التنوّع الإنساني إلى مصدر قوّة يثري تجربته ويعمّق رسالته في العطاء.

وقالت الشيخة شيخة: “إن هذه المناسبة العالمية تذكّرنا بأن إنسانيتنا هي الجسر الذي يجمعنا جميعاً، وبأن وحدتنا في إطار التنوّع الذي تحتضنه الإمارات تشكّل أعظم ما نملك. ففي هذا الوطن، يلتقي أكثر من 200 جنسية على أرض واحدة، تحت راية الاحترام المتبادل، ليشكّلوا نموذجاً عالمياً يُحتذى في التعايش والانسجام.”

وأضافت: “هذا التنوّع الإنساني الفريد مكّن المؤسسة من تحقيق المزيد من الأمنيات للأطفال المرضى وأصحاب الظروف الصحّية الصعبة، دون أي تفريق بين جنس أو لون أو عرق أو ثقافة، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن الأمل حقٌّ للجميع، وأن الفرح رسالة إنسانية لا تعرف الحدود”.

واختتمت الشيخة شيخة تصريحها بالقول: “نؤمن بأن كل عمل خيّر، مهما بدا صغيراً، قادر على أن يصنع أثراً كبيراً في حياة الآخرين. وفي هذا اليوم، ندعو إلى أن يكون التضامن الإنساني منهجاً يومياً نعيشه، لا مناسبة نحتفي بها فقط، وأن نواصل معاً صناعة الأمل في قلوب من يحتاجونه.”

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله