تحت رعاية سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، يُنظّم نادي دبي للصحافة الدورة الـحادية عشرة لمنتدى الإعلام الإماراتي 22 يونيو الجاري، في فندق ماندارين أورينتال داون تاون بدبي، بمشاركة نخبة من قيادات مؤسسات الإعلام الإماراتية ورؤساء تحرير الصحف المحلية وكبار الكُتّاب والقائمين على العمل الإعلامي في الدولة، إضافة إلى لفيف من صُنّاع المحتوى والمؤثرين الإماراتيين على مختلف المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.

ويأتي انعقاد المنتدى هذا العام تحت شعار “الإمارات خط أحمر” في توقيت بالغ الأهمية وسط متغيرات متسارعة وتحديات متزايدة تشهده المنطقة والعالم، أثبتت خلالها دولة الإمارات قدرتها على التعامل مع مختلف المتغيرات بكفاءة واقتدار، مستندة إلى مؤسسات قوية ورؤية قيادية استشرافية جعلت منها نموذجاً عالمياً في الاستقرار والجاهزية وصناعة المستقبل.

ويناقش المنتدى هذا العام عدداً من المحاور الحيوية المرتبطة بتأثير التطورات الراهنة في المنطقة على المشهد الإعلامي المحلي، ودور الإعلام الوطني في مواجهة الشائعات والمعلومات المضللة والسرديات الموجهة، والتصدي لمحاولات التشويه والتشويش على المنجزات الاقتصادية والتنموية والإنسانية، وما أظهرته دولة الإمارات من جاهزية عالية وقدرة على إدارة مختلف التحديات بكفاءة على المستويات الأمنية والاقتصادية والإعلامية. كما يستعرض المنتدى سبل تعزيز جاهزية المؤسسات الإعلامية الوطنية لمواكبة التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام، وتوظيف الأدوات الرقمية الحديثة في إنتاج محتوى أكثر تأثيراً وانتشاراً.

حماية الوعي الوطني
وفي هذه المناسبة، قالت معالي منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة نادي دبي للصحافة: “إن اختيار شعار “الإمارات خط أحمر” لهذه الدورة ينطلق من قناعة وطنية راسخة بأن أمن الوطن واستقراره ومكتسباته ومنجزاته تمثل خطوطاً حمراء لا تقبل 

المساس أو التهاون، وأن الحفاظ عليها مسؤولية مشتركة تتطلب وعياً ويقظة وتكاتفاً من جميع المؤسسات والأفراد. ويشكّل الإعلام الوطني في هذا السياق أحد أهم خطوط الدفاع عن الحقيقة”.


وأكدت معاليها، أن التطورات الأخيرة أثبتت مجدداً أن دولة الإمارات تمتلك منظومة متكاملة قادرة على التعامل مع مختلف التحديات والمتغيرات، مستندة إلى رؤية قيادية استشرافية، واستراتيجية تجمع بين قوة الردع، والمرونة الاقتصادية. كما عززت هذه المرحلة مكانة الدولة كواحة للأمن والأمان ونموذج عالمي للاستقرار والمرونة والجاهزية، بما رسخ ثقة المجتمع والشركاء حول العالم بقدرة الإمارات على إدارة التحديات وتحويلها إلى فرص جديدة للتقدم والتنمية”. لافتة إلى أنه وسط حالة عدم الاستقرار العالمي والتقلبات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تمر بها المنطقة، يظل الشعور بالأمن والطمأنينة هو السمة الغالبة التي يعيشها كل من يقيم على أرض الإمارات. 

وأضافت معاليها: “نحن اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى، إلى إعلام يتَّسِم بالجرأة الواعية؛ ولصحفيين وكتاب رأي إماراتيين يملكون قدرة واضحة على قراءة المتغيرات الإقليمية والدولية، وتسليط الضوء على تداعياتها بسرعة وكفاءة، ونحن نؤمن بأن الإعلام الإماراتي يمتلك من الخبرة والنضج المهني ما يؤهله للقيام بهذا الدور، مستنداً إلى رؤية وطنية واضحة تضع مصلحة الوطن والمجتمع في مقدمة الأولويات. ومن هنا تأتي أهمية منتدى الإعلام الإماراتي كمنصة للحوار وتبادل الخبرات وصياغة رؤى مشتركة تدعم مسيرة تطوير الإعلام الوطني خلال المرحلة المقبلة”.

وقالت معاليها: “لقد أثبت الإعلام الإماراتي خلال الفترة الماضية، كما أثبت في محطات عديدة سابقة، أنه شريك أساسي في حماية الوعي وتعزيز الثقة وترسيخ الاستقرار، وأنه يمتلك من الكفاءة والمهنية ما يمكّنه من التعامل مع مختلف التحديات والمتغيرات بكفاءة ومسؤولية. وقد تابعنا خلال العدوان الإيراني الغادر نموذجاً متميزاً في العمل الإعلامي المنظم، تجسّد في مستوى عالٍ من التنسيق والتكامل بين المؤسسات الإعلامية الوطنية ومختلف الجهات المعنية، بما أسهم في تقديم رسالة إعلامية موحدة وواضحة، عكست قوة مؤسساتنا الوطنية وقدرتها على إدارة المواقف الاستثنائية بكفاءة واقتدار.”



نقاشات نوعية
من جانبها، قالت مريم الملا، مديرة نادي دبي للصحافة: “لم يعد نجاح الإعلام يقاس بسرعة نقل المعلومة فحسب، بل بقدرته على بناء الثقة وصناعة التأثير الإيجابي وتعزيز وعي المجتمع في أوقات التحولات والتحديات. ومن هنا تأتي أهمية الدورة الحادية عشرة من منتدى الإعلام الإماراتي، التي نسعى من خلالها إلى فتح نقاشات نوعية حول مستقبل الإعلام الوطني، ومتطلبات المرحلة المقبلة، وكيفية الاستفادة المثلى من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية في تطوير المحتوى وتعزيز تنافسيته”.

وأضافت الملا: “اخترنا شعار “الإمارات خط أحمر” لهذه الدورة انطلاقاً من إيماننا بأن الإعلام الوطني شريك أساسي في حماية المكتسبات الوطنية وتعزيز الوعي وترسيخ الثقة في أوقات التحولات والتحديات. فهذا الشعار لا يعبّر فقط عن موقف وطني راسخ، بل يجسد أيضاً مسؤولية مهنية وأخلاقية تقع على عاتق المؤسسات الإعلامية والصحفيين وصنّاع المحتوى في نقل الحقائق بمصداقية، والتصدي للمعلومات المضللة، وإبراز الصورة الحقيقية لدولة الإمارات ومنجزاتها. ومن هذا المنطلق، يسعى المنتدى إلى فتح حوار مهني مسؤول حول دور الإعلام في دعم استقرار المجتمعات وتعزيز تماسكها، وترسيخ مكانة الإمارات نموذجاً عالمياً للتنمية والاستقرار والجاهزية للمستقبل.”

ومنذُ انطلاقه عام 2013، شكّل المنتدى منصة رئيسية للحوار الإعلامي الوطني، أسهمت في صياغة رؤى مشتركة بين المؤسسات الإعلامية الإماراتية، ووضع أسس مهنية تعزز من المكانة المرموقة لدولة الإمارات عربياً وعالمياً. وتواصل الدورة الحادية عشرة من المنتدى ترسيخ هذا النهج عبر إتاحة مساحة للحوار البنّاء بين مختلف مكونات المشهد الإعلامي، بمشاركة نخبة من المتحدثين المتخصصين في مختلف مجالات العمل الإعلامي.
-انتهى –

facebook sharing button
twitter sharing button
linkedin sharing button

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله