أعلنت جمعية بيت الخير حجم الدعم الذي قدمته لملف إسكان المواطنين منذ بداية عام 2025 وحتى الآن، وبلغ 8,050,253 درهماً، وشمل مساعدات متنوعة تلبي احتياجات السكن الآمن والكريم.
وأوضح تقرير الجمعية أن المساعدات توزّعت على بنود أساسية، جاء في مقدمتها إيجار المنازل بقيمة 3,714,113 درهماً، في تأكيد حرصها على ضمان استقرار الأسر المواطنة وعدم تعرّضها لمخاطر فقدان السكن. مبلغ 2,500,392 درهماً لاستكمال بناء المساكن، دعماً للأسر التي تعثرت مشاريعها السكنية.
وشملت المساعدات أيضاً توفير الأثاث بقيمة 543,206 دراهم، والمستلزمات المنزلية 641,750 درهماً، وتوفير الأجهزة الإلكترونية الأساسية بقيمة 25,000 درهم، بما يسهم في تهيئة مساكن ملائمة للحياة اليومية.
وفي جانب الصيانة والخدمات، قدّمت الجمعية دعماً لأعمال الصيانة العامة 150,400 درهم، والصرف الصحي 44,224 درهماً، وخدمات الكهرباء والماء 363,300 درهم.
كما تدخّلت الجمعية في الحالات الطارئة، ومنها حريق بعض المنازل، حيث صرفت 67,866 درهماً لمعالجة آثار هذه الحوادث وضمان عودة الأسر إلى مساكن آمنة.
وأكدت «بيت الخير» أن هذه الجهود تأتي انسجاماً مع استراتيجيتها الرامية إلى حفظ كرامة المواطن، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، وتوفير مقومات الحياة الكريمة. مشدّدة على استمرارها في دعم ملف الإسكان كونه أحد أهم محاور العمل الخيري المستدام.


وأشادت بدور المحسنين والشركاء الذين أسهموا في تحقيق هذه الإنجازات، داعية إلى مواصلة التكاتف المجتمعي من أجل خدمة الوطن وأبنائه.

-انتهى –

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله