أعلن مصرف عجمان عن استكماله لعملية ترقية نظامه المصرفي بنجاح، في خطوة تعكس التزامه المستمر بتعزيز المرونة التشغيلية، وضمان استقرار المنصات التقنية، واعتماد التحول الرقمي ضمن نهج مدروس ومنضبط.

وجرى تنفيذ الترقية بنهاية عام 2025، وفق خطة تنفيذ واضحة ومنظمة هدفت إلى رفع كفاءة أداء الأنظمة، وزيادة مستويات الأمان، وتعزيز قابلية الأنظمة للنمو والتوسع. وتأتي هذه المبادرة ضمن خارطة الطريق التقنية الأوسع للمصرف، بما يدعم أولوياته الاستراتيجية في مجالات الكفاءة التشغيلية، واستمرارية الخدمات، وبناء بنية تحتية جاهزة للمستقبل.

وعلّق مصطفى الخلفاوي، الرئيس التنفيذي لمصرف عجمان قائلاً: “تُعد ترقية الأنظمة المصرفية الأساسية عنصراً محورياً في تعزيز المرونة وضمان سلامة البنية التحتية المصرفية. وتسهم هذه الترقية في ترسيخ الأساس الذي يقوم عليه نموذجنا التشغيلي، بما يدعم قدرة مصرف عجمان على تقديم خدمات مصرفية موثوقة ومتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، مع مواصلة مسيرة التوسع والتطوير. ونحن نقدّر تفهّم عملائنا أثناء قيام المصرف بالاستثمار في أنظمة تدعم التميز التشغيلي على المدى الطويل”.

وخلال فترة تنفيذ الترقية، حافظ مصرف عجمان على بيئة تشغيلية محكومة، مدعومة بخطط طوارئ وفِرق داخلية متخصصة لإدارة انتقال الأنظمة والحد من أي تأثير محتمل على العملاء. كما حرص المصرف على تنسيق وثيق بين الفرق التشغيلية والتقنية لضمان استمرارية الخدمات بسلاسة طوال فترة الترقية.

من جانبه، قال سالم الشامسي، الرئيس التنفيذي للعمليات في مصرف عجمان: “تم تنفيذ هذه الترقية من خلال تخطيط منضبط، وحوكمة فعالة، وتنسيق وثيق بين فرق الأعمال والتقنية. إن إنجاز تحديث معقد لنظام مصرفي أساسي ضمن إطار زمني محدد، مع الحفاظ على استمرارية الخدمات، يعكس قوة نموذجنا التشغيلي وقدرتنا على إدارة التحولات المعقدة بمسؤولية وكفاءة”.

وتعزز المنصة المصرفية الأساسية المطوّرة قدرة مصرف عجمان على دعم المبادرات الرقمية المستقبلية، وتحسين كفاءة المعالجة، وتعزيز مرونة الأنظمة، بما يتماشى مع المتطلبات التنظيمية، وإطار الحوكمة وإدارة المخاطر المعتمد لدى المصرف.

ويواصل مصرف عجمان التزامه بالتحسين المستمر لمنصاته التقنية والتشغيلية، بما يضمن الاستقرار، والأمان، وتقديم خدمات مصرفية موثوقة تلبي تطلعات عملائه.

-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله