حصاد استثنائي لنادي الإمارات العلمي يعزّز حضور الإمارات في المحافل العلمية العالمية

في سياق وطني يستند إلى المعرفة والابتكار بوصفهما ركيزتين أساسيتين للتنمية المستدامة، واصل نادي الإمارات العلمي خلال عام 2025 ترسيخ مكانته منصةً وطنيةً رائدة في إعداد الكوادر العلمية الشابة، من خلال منظومة متكاملة تجمع بين التجارب العملية المتقدمة، وتنمية المهارات التقنية، وتحفيز الفكر الابتكاري، بما أسهم في صقل العقول الشابة وفتح آفاق المستقبل أمامها، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات وتوجهاتها الاستراتيجية في الريادة والابتكار وبناء اقتصاد معرفي تنافسي.

شهد العام مشاركة النادي في 11 فعالية محلية تنوعت بين مسابقات ومعارض وبطولات ومؤتمرات علمية، إلى جانب 7 مشاركات دولية في خمس دول هي: الولايات المتحدة الأمريكية، والكويت، وماليزيا، وسويسرا، وجمهورية مصر العربية، ما يعكس الحضور العالمي المتنامي للنادي ومكانته المتقدمة على خارطة العمل العلمي.

وسجّل نادي الإمارات العلمي حضوراً دولياً لافتاً من خلال مشاركته في المعارض الدولية للعلوم والهندسة والبطولات العالمية للروبوت، حيث مثّل طلبة النادي دولة الإمارات بأبحاث علمية مبتكرة ومشاريع تقنية متقدمة، عكست مستوى الكفاءة والتميز الذي يتمتع به الطلبة وقدرتهم على المنافسة في كبرى المحافل العلمية العالمية، إلى جانب تقديم نماذج متقدمة في البرمجة والهندسة والتصميم، بما يعزز مكانة دولة الإمارات في مجالات الابتكار العلمي والروبوتات.

وتُوِّج هذا الحراك العلمي بحصد 30 جائزة خلال عام 2025، توزعت بين 13 ميدالية ذهبية، و5 فضية، و4 برونزية، و8 جوائز خاصة، في مجالات الروبوت، والابتكار العلمي، والتكنولوجيا، والذكاء الاصطناعي، والبحث العلمي.

وفي إطار دوره التعليمي والمجتمعي، نفّذ نادي الإمارات العلمي برامجه الموسمية الصيفية والشتوية بمشاركة 570 طالباً وطالبة في مجالات علمية وتقنية متنوعة، إلى جانب تنظيم حلقات نقاش علمية ودورات نوعية متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والنمذجة ثلاثية الأبعاد، والكيمياء العامة، والكهرباء والإلكترونيات، والأمن السيبراني استفاد منها  60 منتسباً، بما أسهم في تعزيز قدرات الطلبة وتنمية مهاراتهم البحثية والابتكارية.

كما حقق النادي إنجازاً نوعياً في مجال الملكية الفكرية، بحصول طلبته خلال عام 2025 على 13 ملكية فكرية في مجالات علمية متعددة، ليرتفع بذلك إجمالي ما حققه النادي إلى 25 ملكية فكرية، في مؤشر واضح على جودة المخرجات العلمية والابتكارية.

وشهد العام توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الاقتصاد والسياحة ونادي الإمارات العلمي، بهدف تعزيز التعاون في مجال الملكية الفكرية ودعم الابتكار الوطني، بما يسهم في تمكين المواهب الإماراتية وترسيخ ثقافة الإبداع والبحث العلمي.

كما برزت مشاركة النادي في الدورة السادسة والستين لاجتماعات جمعيات الدول الأعضاء في المنظمة العالمية للملكية الفكرية «الويبو» التابعة للأمم المتحدة في جنيف، تأكيداً على الحضور المؤسسي للنادي في المحافل العالمية المعنية بالابتكار والملكية الفكرية

وأكد بلال البدور، رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم، أن ما حققه نادي الإمارات العلمي خلال عام 2025 يجسّد ثمرة الدعم المؤسسي المتواصل الذي توليه الندوة لأنشطة النادي وبرامجه، مشيراً إلى أن هذه الإنجازات تعكس إيمان الندوة الراسخ بدور العلم والمعرفة في بناء الإنسان الإماراتي، وتمكين الشباب من الإبداع والتميّز والمنافسة في المحافل المحلية والدولية.

من جانبه، أكد الدكتور عيسى البستكي، رئيس نادي الإمارات العلمي، أن إنجازات عام 2025 تمثل امتداداً لمسيرة وطنية راسخة يقودها النادي في تعزيز استدامة العمل العلمي والتقني، موضحاً أن برامج النادي ومشاركاته الدولية تنسجم مع التوجهات الاستراتيجية لدولة الإمارات في الريادة والصدارة وبناء اقتصاد معرفي تنافسي، وتسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على الابتكار، وتمكين الأجيال الشابة من الإسهام الفاعل في صناعة مستقبل الدولة.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله