(طرق دبي( تطلق برنامج “القيادات التنفيذية” بالشراكة مع جامعة أريزونا

محاور تطبيقية ودراسات حالة مستوحاة من أفضل الممارسات العالمية

أطلقت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، بالتعاون مع جامعة أريزونا، برنامج “القيادات التنفيذية”، الذي يهدف إلى تطوير مهارات القيادات التنفيذية ومديري الإدارات، وتمكينهم من اتخاذ القرارات الاستراتيجية، ورفع كفاءة التنفيذ، بما يواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع النقل الذكي عالمياً، ويؤكد البرنامج التزام الهيئة المستمر بتطوير القيادات الوطنية وتعزيز جاهزيتها للمستقبل.

ويأتي التعاون مع جامعة أريزونا في إطار حرص الهيئة على الاستفادة من خبرات عالمية رائدة في مجال الابتكار وتطوير القيادات، بما ينسجم مع توجهاتها في الاستثمار في رأس المال البشري، وبناء قيادات قادرة على اتخاذ قرارات استراتيجية فاعلة، تسهم في تحقيق رؤية ومستهدفات الهيئة المستقبلية لقطاع النقل والمواصلات، وتضمن استدامة منظومة النقل، وتعزز تنافسية دبي، وريادتها في هذا القطاع الحيوي.

والتقى معالي مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، بالبروفيسور أناستاسيا غوش: (Anastasiya Ghosh)، نائب العميد لشؤون الشراكات في كلية “إيلر” للإدارة في جامعة أريزونا، وجرى خلال اللقاء بحث سبل التعاون بين الجانبين، والاطلاع على الخدمات والبرامج التدريبية والتعليمية، التي تقدمها الجامعة.

قيادات الصفين الأول والثاني

وأكد معاليه، حرص الهيئة على تطوير الموارد البشرية، انطلاقاً من القناعة الراسخة أن الاستثمار في الإنسان هو الضمان الحقيقي لاستدامة الريادة، وقال: “تولي الهيئة اهتماماً استراتيجياً لتأهيل قيادات الصفين الأول والثاني، وتمكين القادة التنفيذيين عبر برامج تطويرية متقدمة، وشراكات معرفية عالمية، من استشراف المستقبل وصناعة التغيير الإيجابي في منظومة العمل، كما نعمل على تعزيز قدرات كوادرنا في إدارة التحديات، وصناعة القرار الاستراتيجي، وقيادة الفرق متعددة التخصصات، بما يضمن أعلى مستويات الأداء المؤسسي والتميز التشغيلي”.

وأضاف: “مشاريعنا الاستراتيجية في تطوير البنية التحتية لشبكة الطرق ومنظومة النقل الجماعي، والتنقّل الذكي، تتطلب كفاءات بشرية قادرة على إدارة هذه المشاريع، وضمان الالتزام بالبرامج الزمنية للتنفيذ، وتحقيق أعلى معايير الجودة والاستدامة، مؤكداً حرص الهيئة على توفير بيئة عمل تحفّز على الإبداع، وتدعم التعلّم المستمر، وتستقطب أفضل المواهب، وتطورها لتحقيق الريادة العالمية في التنقّل السهل والمستدام”.

تجربة تعليمية متكاملة

ويتضمن البرنامج تجربة تعليمية متكاملة، تمتد ستة أيام، تجمع بين التفكير الاستراتيجي، وتحليل نظم الأعمال، واستشراف المستقبل، عبر محاور تطبيقية ودراسات حالة مستوحاة من أفضل الممارسات العالمية، بما يعزز قدرة المشاركين على تحليل القضايا التشغيلية، وتقييم البدائل، وصياغة حلول مبتكرة قابلة للتنفيذ، بما يسهم في تعزيز قدراتهم، على اتخاذ قرارات استراتيجية، قائمة على البيانات، واستشراف المستقبل.

ويركّز البرنامج بشكل مباشر على معالجة التحديات الواقعية، من خلال حلول مبتكرة تتواءم مع أفضل الممارسات العالمية، وفق منهجية واضحة تشمل تحليل الخيارات، ودراسة المقايضات، وبناء خطط تنفيذ عملية، بما يضمن مخرجات قابلة للتطبيق الفوري وذات أثر ملموس.

ويقدم البرنامج نخبة من أعضاء هيئة التدريس في كلية إدارة الأعمال وكلية الهندسة بجامعة أريزونا، حيث يُوجه المشاركون لاستخلاص مبادئ تصميم القرار، وقواعده القابلة للتطبيق، واختبارها، بما يتوافق مع البيئة التنظيمية والتشغيلية، لهيئة الطرق والمواصلات في دبي.

ويشكّل البرنامج منصة تفاعلية لعرض النماذج والاستراتيجيات، التي يطوّرها المشاركون أمام لجنة من الخبراء وصنّاع القرار، بما يسهم في تحويل الأفكار إلى مبادرات عملية، تدعم مسيرة الهيئة، وتوجهاتها المستقبلية، وترسّخ جاهزيتها المؤسسية، واستدامة مخرجاتها.

-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله