استهلّ المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر 2026” فعاليات دورته العاشرة ببرنامج غني من ورش العمل التطبيقية، شهدت تفاعلاً واسعاً من المصورين والهواة والمهتمين بالسرد البصري، حيث  قُدّم تسع ورش عمل ضمن المنطقة المخصصة Zone 11، عكست توجه المهرجان نحو ترسيخ التعلم العملي وتوسيع مساحات التجريب وتبادل الخبرات المهنية، ضمن تجربة متكاملة تجمع بين المعرفة والممارسة.

الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف التحريك

ومن أبرز محطات اليوم، ورشتان تفاعليتان قادهما بيتر تشانثاناكوني، رسام التحريك الكندي ومساعد عميد في جامعة زايد بدبي، تحت عنوان “أحلام مُركّبة: إعادة تعريف فن الرسوم المتحركة عبر الذكاء الاصطناعي” (Synthesised Dreams: Redefining Animation through AI). حيث تعرّف المشاركون خلال الورشتين إلى أساسيات إنشاء الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتصميم الشخصيات، ومبادئ التحريك الأولية، عبر خطوات عملية ركّزت على سير العمل الإبداعي والتطبيق العملي، بمشاركة لافتة من طلبة جامعة الشارقة.

البورتريه بين الضوء والعاطفة

وشهدت ورشة “تصوير البورتريه: الضوء والظل” التي قدمتها جمعية الإمارات للتصوير الضوئي (Portrait Photography: Light and Shadow) حضورًا كثيفًا، إذ ناقشت كيف يلتقي الضوء والعاطفة والتكوين لصناعة صورة بورتريه مؤثرة. وصُمّمت الورشة للمبتدئين وهواة التصوير، وقدّمت نماذج تطبيقية توضح إمكانية استخدام الكاميرات الاحترافية أو الهواتف الذكية بفاعلية عبر إعدادات إضاءة بسيطة. وشارك الحضور في عروض حية وتمارين تصوير موجهة، مع تبادل الأدوار بين مصورين ومتطوعين كنماذج، لاختبار تقنيات الإضاءة في الزمن الحقيقي.

من المشروع إلى الكتاب

وتناول البرنامج جانب الممارسة الإبداعية طويلة الأمد من خلال ورشة “كيفية تطوّير كتاب تصوير فوتوغرافي في 2026” (How to Develop a Photography Book in 2026)، التي قدّمها الناشر وخبير التصوير المقيم في باريس جيل كارغوراي. واستعرضت الورشة خطوات تحويل المشروع الفوتوغرافي إلى إصدار متكامل، بدءًا من اختيار التسلسل البصري والتصميم، وصولًا إلى الإنتاج والاعتبارات التجارية الراهنة.

كما أوضح كارغوراي الفروق بين العمل مع دور النشر والنشر الذاتي، وقدّم إرشادات عملية حول إعداد المقترحات، والتمويل، والتوزيع، وآليات التعاون المهني، مستندًا إلى خبرة تمتد لأكثر من أربعة عقود في دعم المصورين والعلامات البصرية، ومشاركًا نماذج من مشاريع منجزة وتجارب مع فنانين في مراحل مختلفة.

تعلم وتفاعل وتبادل معرفي

وقُدّمت ورش اليوم الافتتاحي باللغتين العربية والإنجليزية، واختُتمت بنقاشات مفتوحة وتوزيع شهادات مشاركة، وسط تفاعل وإقبال واسع من الحضور، مترجمة الدور الذي يؤديه “اكسبوجر” بوصفه منصة تضع التعلم والممارسة والتبادل الإبداعي في قلب التجربة الثقافية للمهرجان.

وتُقام الدورة العاشرة من مهرجان “اكسبوجر” تحت شعار “عقد من السرد القصصي البصري” خلال الفترة من 29 يناير إلى 4 فبراير 2026 في منطقة الجادة بالشارقة.

– انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله