المصورة كيانا هايري لجمهور “اكسبوجر 2026”: الروح الأفغانية تجد النور دائماً رغم العتمة

ضمن جلسات الدورة العاشرة من مهرجان اكسبوجر 2026، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة في منطقة الجادة خلال الفترة من 29 يناير الجاري حتى 4 فبراير المقبل، استضافت منصة “إكس” المصورة الصحفية كيانا هايري، إحدى أبرز الأسماء المرتبطة بتوثيق الحياة في أفغانستان على مدى سنوات طويلة، وذلك في جلسة حملت عنوان “كيف تعيش الحرية في أفغانستان؟”.

تفاصيل وقصص خلف الأبواب المغلقة

وخلال الجلسة، قدّمت المصورة الصحفية الكندية–الإيرانية قراءة بصرية معمّقة لمفهوم “الحرية” في أفغانستان، مشيرة إلى أنه اكتسب أشكالاً جديدة ومعقّدة منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة عام 2021. ومن خلال عرض بصري، اصطحبت هايري الحضور في رحلة إلى عوالم مغلقة يصعب الوصول إليها، كاشفةً عن جلسات فرح خاصة بالفتيات، وحلقات تعليم سرية، إلى ممارسة الهوايات الفنية داخل البيوت، مؤكدة أن الروح الأفغانية قادرة دائماً على إيجاد مسارب للنور مهما اشتدت العتمة.

مقاومة صامتة وعدسة شاهدة

وتحدثت هايري، التي عاشت في كابول لسنوات، عن التحديات الكبيرة التي واجهتها في توثيق حياة النساء، موضحة أن صورها لا تسعى إلى رصد البؤس، بل إلى إبراز أشكال المقاومة الصامتة التي تمارسها النساء في تفاصيل حياتهن اليومية. وقالت: “الحرية في أفغانستان اليوم ليست غياب القيود، بل الإصرار على الحفاظ على الهوية والأمل رغم وجود تلك القيود”.

كما تناولت دور الصورة في تشكيل الرأي العام العالمي تجاه القضايا المنسية للمرأة في المجتمعات المحلية والهامشية، بوصفها أداة تعبّر في آن واحد عن هشاشة الإنسان وقوته.

“نساء بلا أرض”

وفي سياق متصل، تحدثت هايري عن معرضها المشارك في هذه الدورة من “اكسبوجر” تحت عنوان “نساء بلا أرض”، والذي يركّز على حياة النساء والفتيات في أفغانستان، مسلطاً الضوء على حالة الاغتراب التي تعيشها المرأة في ظل التشدّد، وتقلّص المساحات المتاحة لها، من التعليم والعمل، إلى الوجود في الفضاء العام.

ويقدّم معرض هايري، الذي يأتي ضمن منطقة “التصوير الصحفي: قضايا اجتماعية”، لحظات نادرة من داخل البيوت، حيث تحاول النساء ممارسة حياتهن بصورة طبيعية، من قراءة الكتب، إلى الرقص، والفن، والخياطة، بوصفها تعبيرات عن مقاومة روحية، إلى جانب طرح تحديات عميقة، من بينها أزمة تعليم الفتيات.

وينظم المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة النسخة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر” في الجادة بالشارقة، بمشاركة أكثر من 420 مصوراً وصانع أفلام وفناناً بصرياً، ويتضمن برنامج المهرجان أكثر من 126 جلسة وخطاباً ملهماً، و72 ورشة عمل، و280 جلسة تقييم سير فنية يقدمها خبراء عالميون. إلى جانب 95 معرضاً تشمل 3,200 عمل فني، مقدماً منظومة متكاملة من الفكرة والرؤية والتقنية والتجربة الإنسانية، تسهم في تعزيز مكانة الشارقة كمركز عالمي للتصوير والسينما والثقافة البصرية.

ويتيح المهرجان للجمهور التعرف على برنامج الفعاليات التي تستضيفها “منصة حضارة” على الرابط: https://workshops.xposure.net/agenda-2026/ar/?nocache=1769672906283.

-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله