الشارقة ،الليلك نيوز الأخباري

شهد اليوم الأول من الدورة العاشرة من المهرجان الدولي للتصوير “اكسبوجر 2026″، الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة في منطقة الجادة خلال الفترة من 29 يناير الجاري حتى 4 فبراير المقبل، تنظيم جلستين تناولتا فنيات التصوير الفوتوغرافي وتحولات الصورة في سياق صناعة المحتوى الرقمي، بمشاركة المصورين جاسم العوضي، وهند الرئيسي.

التصوير بوصفه توثيقاً للهوية

في جلسة بعنوان “رحلات التصوير الفوتوغرافي”، تحدث فيها المصور جاسم العوضي، وأدارها الإعلامي محمد عمران، حيث استعرض العوضي تجربته المهنية الممتدة في التصوير الفوتوغرافي، ولا سيما في مجال التصوير الجنائي، وأثر دراسته الأكاديمية على ممارساته الميدانية.

مؤكداً أن الكاميرا لا تمثل أداة تقنية فحسب، بل وسيلة لتوثيق الهوية والذاكرة البصرية، وأن الرحلة التصويرية تبدأ بالفكرة والعقلية قبل الإعدادات الفنية. واعتبر أن التصوير عملية تراكمية ترتبط بالوقت والتفاصيل، وتسهم في حفظ التراث وتوثيق تحولات المكان.

وتطرق إلى ميله لاستخدام الأبيض والأسود في بعض أعماله، بهدف توجيه التركيز نحو الفكرة والمضمون بعيداً عن الإبهار البصري المباشر، كما أشار إلى اهتمامه بتصوير المواقع التراثية والأماكن القديمة والمهجورة، بوصفها مساحات غنية بالسرد البصري تتجاوز أنماط التصوير الكلاسيكي للإنسان والطبيعة.

من الصورة الثابتة إلى القصة الرقمية

وفي جلسة أخرى استضافتها منصة حضارة بعنوان “من التصوير الفوتوغرافي إلى عالم صناعة المحتوى”، استعرضت المصورة الرياضية هند الرئيسي تجربتها في الانتقال من الصورة الثابتة إلى بناء قصص بصرية متكاملة ضمن بيئة الإعلام الرقمي.

وأشارت الرئيسي إلى أن المصور بات اليوم مطالباً بتوسيع أدواته، ليس فقط لالتقاط الصورة، بل لصناعة تأثير مستدام يعتمد على فهم الجمهور وآليات التواصل الرقمي. وتحدثت عن بداياتها في التصوير عام 2013، وصولاً إلى افتتاح استوديو خاص بها في عام 2018، بعد سنوات من التعلم وصقل المهارات.

وأوضحت أن وجود استوديو ثابت أسهم في تعزيز الثقة المهنية مع المؤسسات، كما تناولت دور العمل التطوعي في توسيع شبكة العلاقات، وصولاً إلى المشاركة في الفعاليات الرياضية الكبرى. ولفتت إلى أن صناعة المحتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي أسهمت في تطوير أسلوبها المهني، وغيّرت مقاربتها للتصوير بوصفه أداة سرد بصري تتفاعل مع متطلبات العصر الرقمي.

وتأتي هذه الجلسات ضمن البرنامج المعرفي لـ “اكسبوجر 2026″، الذي يقدّم سلسلة من الحوارات وورش العمل المتخصصة، الهادفة إلى مناقشة تحولات الصورة، وأدوار المصورين وصنّاع المحتوى في المشهد البصري المعاصر.


– انتهى –

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله