“دبي للثقافة” و”دبي للمستقبل” تكرمان الفائزين بجائزة “إمارات المستقبل”

  • هالة بدري: الجائزة تدعم التزامات “دبي للثقافة” بخلق بيئة تنافسية للمبدعين
  • خلفان جمعة بلهول: الجائزة تضيء على المواهب الإبداعية وإسهاماتها في تصميم المستقبل

22 مبدعاً قدموا رؤاهم وتصوراتهم لمستقبل الدولة ضمن سبع فئات

“دبي للثقافة” و”دبي للمستقبل” تكرمان الفائزين بجائزة “إمارات المستقبل”

  • هالة بدري: الجائزة تدعم التزامات “دبي للثقافة” بخلق بيئة تنافسية للمبدعين
  • خلفان جمعة بلهول: الجائزة تضيء على المواهب الإبداعية وإسهاماتها في تصميم المستقبل

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 8 مارس 2023:

كرَّمت “دبي للثقافة” و”مؤسسة دبي للمستقبل”، الفائزين بجائزة “إمارات المستقبل” التي أقيمت تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، عضو مجلس دبي. وتهدف الجائزة إلى تحفيز المبدعين وأصحاب الأفكار المبتكرة على تقديم تصوراتهم ورؤاهم لمستقبل الدولة، دعماً لطموحاتها في تحقيق الريادة العالمية والحفاظ على قيمها وتقاليدها وثقافتها.

جاء ذلك خلال حفل نظمته الهيئة و”مؤسسة دبي للمستقبل” في “متحف الاتحاد” بدبي، حيث منحت الجائزة لـ 22 فائزاً توزعوا على فئاتها السبع، ففي فئة “العمارة والتصميم الحضري” توجت آية محمد وجومانة محمد بالمركز الأول، تلتهما يارا سلامة، ونيلا كارولينا في المركزين الثاني والثالث، أما في فئة “تصميم الأزياء والمجوهرات” ففازت نورة السركال وزميلها أحمد العطار في المركز الأول، وجاءت نهير زين، وأزهر عزيز البياتي في المركزين الثاني والثالث ضمن الفئة ذاتها، وفي فئة “الأفلام والرسوم المتحركة” حل أنس محمد بالمركز الأول، ليأتي محمد الحردان ثانياً، وروحيت جاغاديشا ثالثة.

أما في فئة “التصوير الفوتوغرافي والتصميم الغرافيكي” فقد توجت ألكسندرا بالمركز الأول، فيما احتلت دونيل غوميران المركز الثاني، وجاءت دانا الخطيب، وندى الداش في المركز الثالث، وضمن فئة “الموسيقى وفنون الأداء” فاز فيصل الملك، وأميرة تاجدين بمركز الصدارة، وحاز فيليب جمال، وألين فازكوز على المركزين الثاني والثالث، وفي فئة “التصميم الصناعي وتصميم المنتجات” تربعت آية خريفي على العرش، ليكون المركز الثاني من نصيب محمد نوير، تلته رومان لاليير في المرتبة الثالثة.

وفي هذا السياق، لفتت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي إلى أهمية تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية، وتمكين أصحاب المواهب للمساهمة بترسيخ حضور الثقافة المحلية عالمياً باستخدام طرق مبتكرة. وقالت: “نحتفي عبر جائزة “إمارات المستقبل” بكوكبة من المبدعين قدموا أفكاراً نوعية قادرة على إبراز طموحات الإمارات وسعيها نحو الريادة العالمية”.

وأضافت بدري: “أحدثت الجائزة منافسة عالية بين المواهب الذين سعوا لإظهار إمكانياتهم المختلفة، ما يدعم استدامة عملية التطوير الإبداعي في الدولة، ويحقق التزامات “دبي للثقافة” الرامية إلى خلق بيئة تنافسية تحفز المبدعين على الاستمرار بتقديم رؤاهم لمستقبل الإمارات ومكانتها”. وأشارت إلى أن دبي ساهمت ولا تزال عبر مبادراتها واستراتيجياتها المتنوعة بدعم المواهب، منوهة إلى ضرورة الاهتمام بالطاقات الشابة وصقل مهاراتها وقدراتها، عبر إيجاد بيئة تعليمية قادرة على جذبها للارتقاء بالمشهد الإبداعي المحلي، بما يتناغم مع تطلعات دبي ورؤاها الهادفة إلى ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للثقافة، حاضنةً للإبداع، ملتقى للمواهب.

من جانبه، أكد خلفان جمعة بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل، أن جائزة “إمارات المستقبل” تجسد أهمية تسليط الضوء على أصحاب المواهب الإبداعية، وإتاحة الفرص أمامها للمساهمة في تصميم المستقبل، ورفد مسيرة دبي والإمارات القائمة على التفكير الإبداعي، حيث تأتي الجائزة إيماناً بدور الشباب وقدراتهم الإبداعية التي تشكل ركيزة أساسية في تنمية مختلف القطاعات”.

وقال: “أصبحت دبي بفضل رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، مركزاً عالمياً للثقافة والإبداع والابتكار وريادة الأعمال، ومقصداً للمبدعين ومصممي المستقبل”، مشيداً بالشراكة بين “دبي للثقافة” و”دبي للمستقبل” وأهميتها في تصميم ملامح مستقبل الدولة مع الحفاظ على أصالة قيمها الثقافية والتاريخية.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله