أعلنت دائرة البلدية والتخطيط-عجمان، عن زراعة 5465 شجرة في عام 2025، مما يجسد العمل المستدام لتوسعة مشاريع التشجير وزيادة الرقعة الخضراء، انسجامًا مع توجهات رؤية عجمان 2030 لخلق بيئة حضارية تعزز جاذبية الإمارة وجودة الحياة فيها، وموائمةً مع الهدف الاستراتيجي المتمثل في زيادة نصيب الفرد من المساحات العامة.

خطة زراعة متكاملة وشاملة

وفي هذا الصدد أكد الدكتور المهندس خالد معين الحوسني، المدير التنفيذي لقطاع الصحة العامة والبيئة بالدائرة، أن الزيادة الكبيرة في أعداد الأشجار المزروعة خلال عام 2025 يؤكد التزام الدائرة بتعزيز جودة الحياة وحماية البيئة، من خلال توسعة الرقعة الخضراء وتقليل الآثار البيئية السلبية، بما ينسجم مع الخطط البيئية المعتمدة ورؤية الإمارة المستقبلية.

وبيّن الدكتور المهندس الحوسني أن أعمال الزراعة توزعت ضمن عدد من المشاريع الحيوية خلال عام 2025، حيث شملت مشروع ري وزراعة شارع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومشاريع ري وزراعة شوارع الرقايب، إلى جانب إنشاء الحدائق السكنية والمساحات الاجتماعية، وممشى مدينة الباهية، إضافة إلى تنفيذ المرحلة الثانية من الحدائق السكنية مثل حديقة حي المنتزي، حديقة البراقة، حديقة المقيض، وزراعة شارع النعيمية، فضلًا عن زراعة أشجار في حديقة الجرف وحديقة المنامة وحديقة غرفة عجمان وشارع الكورنيش.

تعزيز التنوع النباتي والتوازن البيئي

من جانبه، أوضح أحمد سيف المهيري، مدير إدارة الزراعة والحدائق العامة بالدائرة، أن الدائرة تستهدف تعزيز التنوع النباتي والتوازن البيئي حيث شملت أعمال الزراعة، أشجارًا محلية مثل الغاف والسدر، والأشجار المثمرة المحلية إلى جانب أشجار الزينة، موضحًا أن المشاريع الزراعية نُفذت وفق أعلى المعايير العالمية الفنية والبيئية لتحقيق الاستدامة البيئية، وتوفير الظلال، وتلطيف الأجواء، وخلق بيئة صحية وجاذبة للسكان، إلى جانب دعم التنوع الحيوي في الحدائق والطرق العامة.

وتحدث المهيري عن مبادرة ترقيم الأشجار المحلية، والتي يجري استكمالها خلال العام الحالي 2025، محققة نسبة زيادة بلغت 400%، في خطوة تسهم في توثيق الأشجار والمحافظة عليها وإدارتها بكفاءة عالية.

ومن الجدير ذكره أن الدائرة تواصل تنفيذ جملة من المشاريع الزراعية ضمن الخطة المتكاملة للدائرة لزيادة المساحات الخضراء وانسجامًا مع الرؤية الرامية لزراعة 5% من إجمالي مساحة إمارة عجمان.

-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله