• نمو عدد الزوار بنسبة 12.4% مع أكثر من 200 ألف زائر جديد مقارنة بعام 2025
  • 35% زيادة في مبيعات المشاركين من أصحاب محلات الأسواق التقليدية والتجار ورواد الأعمال وأصحاب الهمم
  • النجاح اللافت يعكس جهود بلدية دبي في تعزيز مكانة السوق ضمن أبرز الفعاليات المجتمعية والتراثية السنوية في دبي
  • منصة مجتمعية واقتصادية تسهم في تنشيط الأسواق التاريخية ودعم السياحة الثقافية

– في إنجازٍ قياسي غير مسبوق، حقق سوق رمضان الذي نظمته بلدية دبي في شارع البلدية القديم ضمن سوق ديرة الكبير، نجاحاً لافتًا باستقباله 1.82 مليون زائرًا، مسجلًا نموًا بلغ 12.4% مع استقطاب أكثر من 200 ألف زائرٍ جديد مقارنة بالموسم الماضي 2025، وسط أجواء تراثية أصيلة وأنشطة ثقافية ومجتمعية وترفيهية تفاعلية.

ويعكس هذا الإقبال المتنامي جهود بلدية دبي بتعزيز مكانة السوق كأحد أبرز الفعاليات المجتمعية والتراثية السنوية في الإمارة، حيث تزامن مع موسم “الولفة” الهادف إلى تعزيز الروابط الأسرية والاحتفاء بالمناسبات المجتمعية والثقافية الإماراتية. كما أسهم السوق في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في الأسواق التاريخية، إلى جانب دعمه أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة عبر منصة مجتمعية تعزز المشاركة الأسرية وتدعم الاستدامة الاقتصادية، وترسّخ حضور الأسواق التراثية القديمة كوجهات ثقافية وسياحية رئيسة.

وسجل المشاركون في السوق، من أصحاب المحال في الأسواق التقليدية، والتجار، ورواد الأعمال، وأصحاب الهمم، زيادة في مبيعاتهم بلغت 35%، مدعومة بارتفاع الإقبال على المحال التجارية وتنوع الفعاليات التي شملت عروضاً تراثية، ومسابقات تفاعلية، وورشاً للحرف اليدوية، وأكشاكاً لعرض المنتجات المحلية. كما أسهمت المبادرات المجتمعية والشراكات الاستراتيجية مع عدد من الجهات الحكومية والخاصة في تعزيز جاذبية السوق واستقطاب السكان والزوار للتعرف على أحد أبرز الفعاليات التي تحتفي بالموروث الشعبي الإماراتي في قلب الأسواق التاريخية.

وقال عاصم القاسم، مدير إدارة التراث العمراني والآثار في بلدية دبي: “تأتي هذه النتائج المميزة امتداداً لجهود بلدية دبي في تفعيل المناطق التاريخية والأسواق التراثية وتحويلها إلى مساحات نابضة بالحياة تجمع بين الأصالة والحداثة، وإحياء الموروث الثقافي المحلي وإبراز القيم الإماراتية الأصيلة، ومشاركتها مع سكان وزوار الإمارة بما يدعم مستهدفاتها بالحفاظ على الهوية المعمارية والتراثية التاريخية لدبي ويعزز موقعها على خارطة التراث العمراني. تطوير مبادرة سوق رمضان متواصل في المواسم المقبلة لتنظيم واستحداث مبادرات نوعية نتطلع من خلالها إلى استقطاب التجار والزوار، بما يسهم في تعظيم أثرها المجتمعي والاقتصادي والثقافي”.

على صعيد الأنشطة والفعاليات المصاحبة شهد “سوق رمضان 2026” توسعاً نوعياً مقارنةً بعام 2025، مدعومًا بمجموعة من الورش والأنشطة التفاعلية التي استهدفت مختلف الفئات العمرية. واستحدثت بلدية دبي هذا العام باقة من الفعاليات الجديدة، شملت؛ ركن الحناء، والرسم على الوجه، وورشة الجبس التراثي، وورشة الزراعة، وورشة الخط العربي، إضافةً إلى تخصيص منطقة متكاملة لألعاب الأطفال، الأمر الذي عزز الطابع العائلي للفعالية وأسهم في استقطاب شريحة أكبر من الزوار.

ويعكس هذا التوسع حرص بلدية دبي على الارتقاء المستمر بتجربة الزوار، وتحويل الفعالية من مجرد سوق تراثي موسمي إلى منصة مجتمعية متكاملة تجمع بين الترفيه والتثقيف ودعم الحرف والمهارات التقليدية، بما يعزز استدامة الحدث ويكرّس حضوره كإحدى أبرز الفعاليات الرمضانية في الإمارة.

يُذكر أن بلدية دبي تُنظّم فعالية سوق رمضان سنوياً، كوجهة تجمع العائلات والمجتمع ضمن تجربة تسوّق وترفيه تمزج بين أجواء الاستعدادات التقليدية لاستقبال الشهر الفضيل وبين الأنشطة المجتمعية والثقافية. ويعد جزء من مبادراتها في إقامة الفعاليات الداعمة للأنشطة السياحية والترفيهية والتجارية في إمارة دبي، والمشجعة على الاستثمار وزيادة الإقبال على المرافق العامة والأماكن الترفيهية.

-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله