الشارقة: 2مارس الليلك نيوز الأخباري

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أعلنت إدارة المسرح بدائرة الثقافة في حكومة الشارقة أسماء الفائزين بجائزة الشارقة للتأليف المسرحي “نصوص مسرحيَّة للكبار (2025-2026)”، التي تهدف إلى دعم وتنشيط التأليف المسرحي في دول مجلس التعاون الخليجي.

وفازت الكاتبة العمانية مريم عبدالله مبارك بالمركز الأول عن نصها المسرحي “وصية قبل أن أولد”، وفاز الكاتب الإماراتي أحمد عبدالله راشد بالمركز الثاني عن نصه “وجنى على نفسه”، وحل العماني بدر الحمداني في المركز الثالث عن نصه “المحطة”.

وينال الفائز بالمركز الأول مبلغاً مالياً قدره 100 ألف درهم، والثاني 50 ألفاً، والثالث 25 ألفاً، على أن يتم تكريم الفائزين في الدورة الـ “35” من أيام الشارقة المسرحيَّة التي تنطلق في الرابع والعشرين من مارس الجاري.

وتشترط الجائزة أن يكون المشارك من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي (ممن تزيد أعمارهم على 21 سنة)، ويكتب النص باللغة العربية الفصحى، إلا في الحالات التي يستلزمها البناء الدرامي، وأن تكون الأعمال المشاركة متفردة وجديدة في مضامينها، ومستوفية لشروط الإنتاج بالدولة، مراعية للعادات والتقاليد والقيم الأخلاقية والأعراف، ويشارك المتسابق بنص مسرحي واحد.

كما تشترط الجائزة أن تكون النصوص المسرحية المقدمة للمسابقة معدة للنشر للمرة الأولى، وغير مطبوعة في كتاب أو منشورة سابقاً في الصحف أو الدوريات، أو على المواقع الإلكترونيَّة، وألا تكون قد شاركت أو فازت في مسابقات مشابهة.

وستتم دعوة الفائزين لحضور مراسم توزيع الجائزة إبان دورة الأيام المسرحيَّة المقبلة، وتحتفظ دائرة الثقافة بالشارقة بحقها في نشر الطبعة الأولى للنصوص الفائزة، وحقها في إنتاج العمل خلال العامين الأولين من إعلان الفوز، ويغلق باب قبول المشاركات في الأول من فبراير من كل عام.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله