مروان أحمد بن غليطة: “بلدية دبي تواصل تنفيذ مشاريع برنامج “تصريف” تعزيزًا لكفاءة واستدامة ومرونة البنية التحتية وترسيخًا لنهج دبي في بناء نموذج مدن مرنة وجاهزة للمستقبل”

  • المشروع يخدم 13 منطقة حيوية على مساحة 4,700 هكتار ويتماشى مع خطة دبي الحضرية 2040، والتي تتوقع زيادة عدد السكان من 3.3 مليون نسمة إلى 5.8 مليون نسمة في 2040.
  • تنفيذ شبكات وأنفاق لرفع الطاقة الاستيعابية لتصريف مياه الأمطار بنسبة 700%وإنشاء محطة ضخ جديدة بالقرب من خور دبي
  • جدول زمني لإنجاز المشروع مع نهاية العام2027 ليشكل إضافة نوعية تعزز كفاءة منظومة تصريف مياه الأمطار في دبي
  • حلول وتكنولوجيا هندسية استباقية لضمان كفاءة التنفيذ والارتقاء بجودة الحياة واستمرارية الأعمال والأنشطة التجارية
  • المشروع جزء من برنامج “تصريف” أحد أكبر البرامج الاستراتيجية بتكلفة 30 مليار درهم سيدعم توفير منظومة تصريف مرنة تلبي احتياجات دبي المستقبلية

دبي، الليلك نيوز الأخباري أجرى سعادة المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي، رفقة عدد من القيادات التنفيذية والإدارية والهندسية جولة ميدانية إلى مشروع تطوير البنية التحتية لمنظومة تصريف مياه الأمطار في منطقة ديرة، والذي تبلغ تكلفته الإجمالية 500 مليون درهم، ويخدم 13 منطقة حيوية بمساحة 4,700 هكتار من خلال تطوير شبكات مياه الأمطار بطول 60كيلو متر، حيث وصلت نسبة تنفيذ المرحلة الأولى من المشروع إلى 36% مع مخطط زمني لإنجازه بنهاية العام 2027، ليشكل بذلك إضافة نوعية تعزز كفاءة منظومة تصريف مياه الأمطار في الإمارة.

واطلع سعادته خلال الجولة على نطاق وأهداف المشروع، ومستجدات سير الأعمال، ومتابعة تقدم الإنجاز في المناطق التي يغطيها وتشمل؛ القصيص 1 و2، وعود المطينة، ومزهر 3، والطوار 1 و3، ومحيصنة 4، والنهدة 2، والقصيص الصناعية الأولى، والقرهود، وشارع الدار البيضاء، ومنطقة مطار دبي، والراشدية، حيث تنفذ جميع الأعمال وفق تقنيات هندسية متقدمة تضمن كفاءة التنفيذ، وتحافظ على راحة السكان، وتدعم استمرارية الأعمال والأنشطة التجارية.

حلول هندسية مرنة

وضمن أعمال المرحلة الأولى من أصل 3 مراحل رئيسة للمشروع، جرى تنفيذ وتطوير شبكات لتصريف المياه بطول 22كيلو متر، وبأقطار تصل إلى 2.5 متر، فضلاً عن محطة ضخ جديدة بالقرب من خور دبي بسعة استيعابية تصل إلى 8,000 لتر/ثانية، بما يدعم كفاءة وفاعلية منظومة مياه الأمطار في المنطقة.

ويُعد المشروع أحد أهم المشاريع التي تُنفذ خلال المرحلة الأولى من برنامج “تصريف” لتطوير شبكة تصريف مياه الأمطار في دبي، وهو أكبر برنامج لتجميع مياه الأمطار في نظام واحد على مستوى المنطقة، والأعلى كفاءة والأكثر مرونة، بتكلفة تصل إلى 30 مليار درهم. ويستهدف البرنامج الارتقاء بقدرات البنية التحتية لمنظومة التصريف، وتعزيز الطاقة الاستيعابية بنسبة 700%، مع تقليل التكاليف المرتبطة بإنشاء المحطات وعمليات التشغيل والصيانة بنسبة 20%، وزيادة عمر الشبكة الافتراضي، بما يرسّخ ريادة الإمارة بين مدن العالم الأكثر تقدماً ومرونةً في بنيتها التحتية.

بنية تحتية أكثر جاهزية واستدامة

وقال سعادة المهندس مروان أحمد بن غليطة، مدير عام بلدية دبي: “تواصل بلدية دبي تنفيذ حزمة مشاريع برنامج “تصريف” لتطوير شبكة تصريف مياه الأمطار في دبي، والذي يمثل عصب مشاريعنا لتعزيز كفاءة البنية التحتية الاستراتيجية في الإمارة، وجعلها أكثر استدامةً وتطورًا وتكيفًا مع مختلف المتغيرات المناخية المستقبلية، وفق حلول هندسية مبتكرة، واستباقية، تعكس نهج دبي في بناء نموذج مدن المستقبل المرنة. ملتزمون بجعل دبي مدينة رائدة وأكثر جاهزية وجَودة للحياة في كل مهمة ومشروع ننجزه، وفق معايير عالمية تحفظ سلامة سكانها وزوارها وترتقي بجودة حياتهم، وتدعم نمو أعمالهم ومشاريعهم ضمن أفضل مدينة للعيش والعمل في العالم”.

حلول مرنة ومستدامة

من جانبه، قال المهندس عادل محمد المرزوقي، المدير التنفيذي لمؤسسة النفايات والصرف الصحي في بلدية دبي: “نركز من خلال مشروع تطوير منظومة تصريف مياه الأمطار في ديرة والمناطق المتصلة بها على تعزيز الكفاءة التشغيلية لشبكات التصريف، عبر تنفيذ حلول هندسية مرنة وفق أحدث المعايير والممارسات العالمية، بحيث تعزز الطاقة الاستيعابية، وتقلل مخاطر تجمع المياه، وترفع كفاءة واستدامة البنية التحتية، إلى جانب الارتقاء بمستوى الخدمات المُقدمة لسكان المنطقة، بما يدعم مسارات التنمية المستدامة، ويحافظ على استمرارية الأعمال والأنشطة التجارية في أحد أهم المناطق الحيوية ضمن إمارة دبي”.

وتعمل بلدية دبي على إدارة شبكات تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي، وفق رؤية تخطيطية وتشغيلية ذكية وشاملة تواكب أحدث معايير وممارسات الإدارة الذكية للمدن.

كما تواصل جهودها لتطوير بنية تحتية مرنة لتصريف مياه الأمطار ضمن برنامج “تصريف”، وفق حلول هندسية وتقنيات ذكية ومبتكرة تعزز التعامل مع تدفقات مياه الأمطار والمياه السطحية، وتحافظ على سلامة السكان والممتلكات ضمن بيئة حضريّة مستدامة ومُتقدّمة، داعمة لخطط التنمية العمرانية.

-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله