حصدت غرفة عجمان جائزتين من جوائز “ستيفي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026″، في إنجاز جديد يعكس جهود الغرفة في تعزيز الابتكار والتميز المؤسسي في تطوير الخدمات وتمكين مجتمع الأعمال في عجمان.

وفازت الغرفة بالجائزة الذهبية عن فئة “جائزة الابتكار في إدارة خدمة العملاء والتخطيط والممارسة “، كما فازت بالجائزة البرونزية عن فئة “جائزة التأثير الاجتماعي الأكثر ابتكاراً”.

وأشاد سعادة المهندس عبدالله بن محمد المويجعي، رئيس مجلس إدارة غرفة عجمان، بالمستويات المتقدمة التي تحققها الغرفة في مجال الابتكار والتميز المؤسسي، والجهود المستمرة في تطوير الخدمات، دعما لتحقيق رؤية عجمان 2030 وتعزيز سهولة ممارسة الأعمال، وتنمية أنشطة أعضاء الغرفة من منشآت القطاع الخاص، والترويج للفرص الاستثمارية في مختلف القطاعات، إلى جانب دور الغرفة المجتمعي في تمكين منشآت القطاع الخاص من تبني أفضل الممارسات المبتكرة والمستدامة، بما يسهم في تحقيق أثر إيجابي يدعم نمو الأعمال ويرتقي بجودة الحياة في المجتمع.

وأكد أن الفوز بجائزتي “ستيفي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا” يبرهن على استمرارية تطور منظومة الأعمال والخدمات في الغرفة، ويعكس ثقة المؤسسات الدولية في جهودها وممارساتها المبتكرة.

وقال سعادة عبدالله المويجعي “القطاع الاقتصادي يتسم بالتغييرات والتطورات المستمرة، الأمر الذي يدفع غرفة عجمان إلى مواكبة هذه التحولات عبر مواصلة تطوير خدماتها، ودعم الجهود الاستباقية من خلال تبني أفضل الممارسات العالمية، وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي، بما يلبي احتياجات مجتمع الأعمال، ويسهم في رفع كفاءة الأداء وتسريع الإجراءات، ودعم تنافسية بيئة الأعمال في الإمارة، وتعزيز جاذبية عجمان للاستثمارات النوعية”.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله