أعلنت “بيت الخير” بمناسبة عيد العمال أنها وزعت في عام 2025 ما مجموعه 1,786,398 وجبة غذائية متكاملة العناصر، بقيمة إجمالية بلغت 19,862,587 درهم، منها 105,000 وجبة من خلال مشروع “الطعام للجميع” بقيمة 1,257,587 درهم، و1,681,398 وجبة خلال شهر رمضان بقيمة 18,500,000 درهم من خلال مشروع “إفطار صائم” الموجه كلياً لهذه الفئة، كما أقامت لهم و12 خيمة إفطار، من ضمنها خيمة هور العنز التي كانت تستقبل يومياً 5,500 عامل، وتعد أكبر خيمة إفطار أقيمت في الدولة العام الماضي.

وكانت الجمعية قد توسعت في التزامها بالمسؤولية المجتمعية في السنوات الأخيرة بإدخال العمال المقيمين ضمن الفئات المستهدفة من نشاطها الخيري، تجسيداً لقيم الإمارات في إكرام الضيف وبذل الخير لكل إنسان يستحق العون بدون تمييز، وقد حققت هذا العام رقماً جديداً في عطائها للعمال المقيمين، فوزعت عليهم خلال الشهر الفضيل 2,107,280 وجبة إفطار بقيمة 23 مليون درهم من خلال 96 موقعاً لتوزيع الوجبات و21 خيمة رمضانية، أهمها خيمة هور العنز التي تعد أكبر خيمة إفطار على مستوى دولة الإمارات، وتتسع لــــ 8,000 صائم.

ويمكن القول بأن الجمعية قد قدمت للعمال من إبريل 2025 وحتى إبريل من عام 2026 ما مجموعه 3,893,678 وجبة بقيمة إجمالية بلغت 42,862,587 درهم، وقد تم تثبيت مبادرات ومشاريع الدعم الغذائي والإنساني للعمال ضمن مشاريعها الجديدة التي أطلقتها للأعوام 2026 – 2030 لقناعتها بأهمية الدعم لهذه الفئة الكريمة التي تعيش بيننا، وتستحق الشكر والتكريم لجهودها المشهودة والمستمرة.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله