تسلّمت المؤسسة العقابية والإصلاحية في القيادة العامة لشرطة عجمان تبرعاً خيرياً من جمعية الاتحاد الخيرية بمبلغ مئة وثمانون ألف درهم، وذلك في إطار دعم المبادرات الإنسانية الهادفة إلى مساعدة النزلاء المعسرين.

وتسلّم التبرع العقيد محمد مبارك الغفلي مدير المؤسسة العقابية والإصلاحية من سعادة ناصر علي الجنيبي المدير التنفيذي لجمعية الاتحاد الخيرية، بحضور السيد أحمد عبد الله بن مالك مدير إدارة جودة الحياة، وذلك في إطار تعزيز أوجه التعاون والشراكة المجتمعية بين المؤسسات الخيرية والجهات الحكومية.

ويأتي هذا التبرع بهدف دعم النزلاء وتخفيف الأعباء عنهم، إلى جانب توفير تذاكر سفر للمبعدين غير القادرين على تحمّل تكاليف العودة إلى بلدانهم، بما يسهم في تسريع إجراءات مغادرتهم ولمّ شملهم مع أسرهم، ويجسد قيم التكافل والتراحم في المجتمع.

وأعرب العقيد محمد مبارك الغفلي عن شكره وتقديره لجمعية الاتحاد الخيرية على هذه المبادرة الإنسانية، مؤكداً أن مثل هذه المساهمات تسهم في دعم جهود المؤسسة في رعاية النزلاء وتوفير بيئة إصلاحية متكاملة، وتعكس روح التعاون البنّاء بين مختلف الجهات.

من جانبه، أكد سعادة ناصر علي الجنيبي المدير التنفيذي لجمعية الاتحاد الخيرية أن هذا التبرع يأتي في إطار حرص الجمعية على أداء دورها المجتمعي، ودعم المبادرات الإنسانية التي تعود بالنفع على الأفراد والمجتمع، وتعزز من الاستقرار والتماسك المجتمعي، فيما أشار السيد أحمد عبد الله بن مالك إلى أهمية الشراكة مع الجهات الحكومية في تنفيذ المبادرات الإنسانية المستدامة.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله