استقبل سعادة سالم السويدي مدير عام غرفة عجمان، سعادة جاين تورويتش القنصل العام لجمهورية كينيا، لبحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وتنمية حجم التجارة والاستثمارات المتبادلة، ودعم فرص الشراكات الثنائية أمام مجتمع الأعمال في البلدين.

حضر اللقاء في مقر غرفة عجمان، فاطمة يعقوب العوضي رئيس قسم جذب الاستثمارات في الغرفة، ولورانس ليلي الملحق التجاري بقنصلية كينيا.

في مستهل اللقاء، رحب سعادة سالم السويدي بالوفد مؤكدا أهمية اللقاء في تعزيز سبل التعاون الاقتصادي والتجاري، والاستفادة من الإمكانيات الواعدة والفرص الاستثمارية التي تمتلكها البلدين، وخاصة في ظل اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وكينيا، وفتح آفاق أوسع للوصول إلى أسواق منطقتي الشرق الأوسط وشرق أفريقيا.

وقدمت غرفة عجمان عرضاً حول أبرز الفرص الاستثمارية المتاحة في إمارة عجمان، حيث تم تسليط الضوء على المقومات الاقتصادية التنافسية التي تتمتع بها الإمارة وفي مقدمتها موقعها الجغرافي وتطور البنية التحتية والخدمات اللوجستية وسهولة ممارسة الأعمال، كما استعرضت الغرفة النمو المتسارع في عدد من القطاعات الحيوية، من بينها الصناعة، والبناء والتشييد، والتجارة، والعقارات، والتعليم، والصحة، والضيافة، والتكنولوجيا، وغيرها من القطاعات الداعمة لمسيرة التنويع الاقتصادي.

وأكد الجانبان أهمية التنسيق لعقد عقد لقاءات ثنائية بين الشركات لتعزيز فرص الشراكات المباشرة، والمشاركة في المعارض والمنتديات الاستثمارية لاستكشاف الفرص وبناء علاقات اقتصادية، وضرورة تسهيل تنظيم الوفود التجارية.

من جانبها قدمت سعادة جاين تورويتش، نبذة حول أبرز المقومات الاقتصادية في جمهورية كينيا، موضحة ان قطاعات الزراعة والتصنيع والسياحة من الركائز الرئيسية المساهمة في الناتج المحلي للدولة، كما وجهت الدعوة لحضور ومشاركة غرفة عجمان في معرض gulf food القادم في كينيا.

هذا وأكد اللقاء على ضرورة زيادة حجم التبادل التجاري وتحديد القطاعات ذات الأولوية للتعاون وفي مقدمتها الصناعات التحويلية للمنتجات الزراعية والخدمات اللوجستية وتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

وفي ختام اللقاء تبادل سعادة سالم السويدي مدير عام غرفة عجمان، وسعادة جاين تورويتش القنصل العام لجمهورية كينيا، الدروع التذكارية.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله