الشارقة الليلك نيوز الأخبارية أعلن المكتب الثقافي في مجلس الشارقة للأسرة والمجتمع عن الشخصية الثقافية المكرمة لجائزة الشارقة لإبداعات المرأة الخليجية في دورتها الثامنة، وذلك ضمن استعدادات المكتب لتنظيم فعاليات حفل الجائزة.

وأوضحت صالحة عبيد غابش المستشار الثقافي بالمكتب التنفيذي، أن تخصيص فئة “الشخصية الثقافية” هو بمثابة تقدير للإسهامات الأدبية لشخصية نسائية ثقافية من دول مجلس التعاون الخليجي تركت بصمةً وأثراَ في المشهد الثقافي الخليجي والعربي.

وأضافت: تم اختيار الكاتبة الإماراتية شيخة مبارك الناخي، من دولة الإمارات العربية المتحدة، الشخصية الثقافية للدورة الحالية للجائزة. وسيتم تكريمها خلال حفل الجائزة في الثالث والعشرين من شهر يونيو المقبل، وذلك تقديراً لمسيرتها الحافلة بالإبداع والتميز، ودعمها لدور المرأة الثقافي والأدبي، ومشاركتها الفاعلة في المشهد الثقافي وتفاعلها مع قضايا المجتمع.

تعتبر شيخة مبارك الناخي رائدة القصة القصيرة بدولة الإمارات، عندما نشرت قصتها “الرحيل” في مجلة دبي، وحصلت على جائزة القصة القصيرة من وزارة الشباب الإماراتية، وذلك في السبعينات، ومن ثم توالى إنتاجها الأدبي، ونشرت عدة مجموعات قصصية، منها مجموعة ” الرحيل” والتي ترجمت للغة الفرنسية، و”رياح الشمال”، و”العزف على أوتار الفرح”، وغيرها من المجموعات القصصية، كما كانت عضواً في هيئة تحرير مجلة “صوت المرأة” الصادرة عن جمعية الاتحاد النسائية في الشارقة، و تولت رئاسة تحرير أول مجلة أطفال في الدولة وهي “الزهور”، إضافة لترؤسها مجلة “أشرعة” وهي أول مجلة أدبية نسائية تصدرها رابطة أديبات الإمارات في الشارقة، وقد نشرت مؤخراً كتاب بعنوان “تلك الأيام” ترصد فيه من خلال سيرتها الذاتية تفاصيل من واقع المجتمع الاماراتي في الشارقة والذي عايشته وعايشت تطوراته والتغيرات الثقافية والاقتصادية والتربوية والعلمية فيه.

ولها إسهامات أدبية في كتابة المسرحية والمقالة، وهي عضو مؤسس لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وعضو مؤسس لرابطة أديبات الإمارات حيث ترأست الرابطة من العام 1989 حتى 2005، وعضو مؤسس لجمعية الاتحاد النسائية في الشارقة، وحصدت العديد من الجوائز الأدبية والتكريمات.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله