“دبي الإسلامي” يسلم “بيت الخير” مليون درهم لكسوة العيد

دبيـ ،الليلك نيوز الأخباري

أعلنت جمعية بيت الخير عن تسلمها تبرعاً من بنك دبي الإسلامي بقيمة مليون درهم إماراتي، وذلك مساهمة منه في دعم مشروع كسوة العيد الذي تنفذه الجمعية في العيدين، وذلك ضمن مبادرات عيد الأضحى المبارك التي أطلقها البنك هذا العام دعماً للأسر الأقل دخلاً التي تستحق الزكاة، وإسعاداً لأبنائها وبناتها، لتشعر بدف احتضان المجتمع، ولتعيش بهجة العيد أسوة بباقي أبناء وبنات المجتمع.

وتأتي هذه المبادرة ضمن مبادرات عيد الأضحى التي أطلقتها وحدة الدعم المجتمعي في بنك دبي الإسلامي، التي تقود جهود المسؤولية المجتمعية التي يلتزم بها البنك، وينفقها وفق المصارف الشرعية لزكاة المودعين، لتعود بالخير والفرج على الفئات الضعيفة والمحتاجة من المجتمع، وتعكس قيم الإمارات التي يسودها التكافل والتراحم، وتساهم في مسيرة النمو الإنساني التي دعا إليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم إمارة دبي، رعاه الله.

وصرح عابدين طاهر العوضي، مدير عام الجمعية، قائلاً: “تلقينا بخالص الشكر والامتنان هذا التبرع النوعي لدعم أبناء الأسر المستحقة خلال عيد الأضحى، وذلك ضمن الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين “بيت الخير” والبنك الإسلامي، الذي يعد الشريك الاستراتيجي الأول لنا، والذي يساهم سنوياً في دعم مشاريع الزكاة التي تنفذها الجمعية لدعم الأسر الأقل دخلاً، وذوي الحالات الطارئة والمستعجلة لرفع الكرب عنهم، ومعالجة الآثار الاجتماعية والنفسية والقانونية التي تنتج عن عجزهم المالي، وهي أموال تنفق حصرياً على من يستحقون الزكاة ضمن المصارف الشرعية التي حددها لنا الدين الحنيف، وهو ما يعكس التزام مجلس إدارة البنك بروح المسؤولية المجتمعية، فجزاه الله خيراً، وجزى المودعين الكرام الذين يقفون خلف هذا الخير، وكتبه في ميزان حسناتهم، لما له من أثر في تفريج الضيق عن المستفيدين وإسعاد آلاف الأسر كل عام”.

-انتهى –

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله