(طرق دبي) تطوّر الشبكة الموسمية للنقل البحري باستخدام الذكاء الاصطناعي

دبي. هيئة الطرق والمواصلات. مايو 2026:اخبار الليلك

طوّرت هيئة الطرق والمواصلات في دبي مبادرة (الشبكة الموسمية) لخدمات النقل البحري، وذلك من خلال توظيف أساليب علمية وتقنية مرنة تعتمد على الذكاء الاصطناعي والتحليل التنبؤي، في خطوة تعزز رشاقة المنظومة التشغيلية، وتمكّنها من الاستجابة الفعّالة لمتغيّرات الطلب المرتبطة بالمواسم والأعياد والمناسبات المختلفة بالإمارة. وتأتي المبادرة ضمن جهود الهيئة المستمرة لتطوير منظومة النقل البحري وتعزيز تكاملها مع مختلف وسائل النقل، بما يواكب النمو المتسارع ويُلبي تطلّعات سكان وزوار إمارة دبي على حد سواء.

وسيبدأ تطبيق الخطة التشغيلية للشبكة الموسمية الخاصة بموسم الصيف اعتباراً من يوليو المقبل، وتستند إلى قاعدة متكاملة من البيانات الضخمة، التي تشمل تفاصيل دقيقة حول أعداد الركاب، والإيرادات، ومعدلات الإشغال، بما يعزز من دقة التنبؤات وفعالية القرارات التشغيلية.

وقال خلف بالغزوز الزرعوني، مدير إدارة النقل البحري بمؤسسة المواصلات العامة في هيئة الطرق والمواصلات: “استند تطوير الشبكة الموسمية إلى بناء خوارزميات داخلية متقدمة وأدوات تحليلية وتنبئية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، قادرة على معالجة وتحليل البيانات الضخمة المستمدة من مصادر متعددة، بما يدعم إعداد خطط تشغيل مرنة وديناميكية لشبكة النقل البحري، كما تسهم هذه الأدوات في استشراف الطلب المستقبلي، وتطبيق نماذج تشغيل مخصصة لكل موسم على حدة، بما يحقق التوازن بين تلبية احتياجات المتعاملين وتعزيز كفاءة التشغيل”.

وأكد الزرعوني عدم إغفال تضمين العمل البشري واحتياجاته مع الجانب التقني لتطوير الشبكة، حيث يكون تضمين احتياجات المتعاملين وتصميم الخدمات من خلال حصر مقترحاتهم ومتطلباتهم التي المقدمة عبر القنوات المعمول بها، وهو ما يحقق التناغم بين الشقّين البشري والتقني.

وأضاف الزرعوني: “تضمنت المنهجية المعتمدة في المشروع استخدام تقنيات التحليل التنبؤي لدراسة أنماط استخدام النقل البحري، وتقييم تأثير المتغيرات المختلفة في جداول التشغيل، وأزمنة تقاطُر الرحلات، بما يتلاءم مع أعداد الركاب ونسب الإشغال والعوائد التشغيلية، وهو ما ينعكس إيجاباً على جودة الخدمة واستدامتها.”

وتابع الزرعوني: “لقد أتاحت لنا تقنيات تحليل البيانات الضخمة وتطبيقات الحوسبة الحديثة تطوير نموذج تشغيلي مرن قادر على محاكاة أنماط سلوك المتعاملين واستشراف الطلب المتوقع على خدمات النقل البحري، وهو ما يسهم في رفع كفاءة الشبكة وتحقيق أفضل مستويات الأداء وِفق جداول زمنية دقيقة ومعايير عالمية”.

الجدير بالذكر أن مبادرة الشبكة الموسمية تُطَبّقُ بشكل مستقل لكل موسم، مع الحرص على عدم التأثير في متطلبات المتعاملين، وفي الوقت ذاته تحسين مستهدفات قطاع النقل البحري، بما يدعم تحقيق الاستدامة المالية والتشغيلية، ويرسّخ مكانة دبي مدينةً رائدةً في تبنّي الحلول الذكية والمبتكرة في قطاع النقل.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله