“تحقيق أمنية” تُدخل الفرح إلى قلب أحمد وتحوّل أمنيته البسيطة إلى لحضات من الفرح لا تُنسى

أبوظبي –01 يونيو 2026: الليلك نيوز الأخباري في إحدى مبادراتها لعام الأسرة، ساهمت مؤسسة “تحقيق أمنية” في زرع الفرح والسعادة في قلب أسرة الطفل أحمد (4 سنوات)، عبر تحقيق أمنيته في الحصول على دراجة هوائية وألعاب يشاركها مع شقيقه حمد، في مشهد مؤثّر عكس براءة الطفولة وعمق الروابط الأسرية.

واصطحب فريق المؤسسة الطفل أحمد إلى متجر “هامليز”، حيث عاش تجربة استثنائية وهو يختار ألعابه المفضّلة بنفسه وسط أجواء مليئة بالفرح والسعادة. وكانت لحظات اختياره للدراجة والألعاب مليئة بالفرح والبهجة، لتتحوّل هذه التجربة إلى ذكرى جميلة ستبقى راسخة في قلبه، وتمنحه طاقة إيجابية تُخفّف من صعوبة رحلته العلاجية.

وعن أهمية تحقيق هذه الأمنية، أكّد هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “تحقيق أمنية”، أن تحقيق أمنية الطفل أحمد يحمل أبعاداً إنسانية كبيرة، خاصة في “عام الأسرة”، حيث تتجلى أهمية دعم الأطفال وأسرهم نفسياً ومعنوياً.

وقال: “إن تحقيق أمنيات الأطفال ليس مجرد مبادرة إنسانية، بل هو رسالة أمل متكاملة تمتد آثارها إلى الطفل وعائلته والمجتمع من حوله. في عام الأسرة، نؤكد أن إسعاد طفل واحد يمكن أن ينعكس فرحاً على أسرة كاملة، ويُعزّز من قيم الترابط والتكافل التي يتميّز بها مجتمع الإمارات.”

وأضاف: “ما شهدناه اليوم من سعادة في عيون أحمد هو دليل حيٌّ على أن الخير الذي تتمتع به دولة الإمارات مُتجذّر في قلوب أبنائها ومؤسساتها والمقيمين عليها. نحن نؤمن بأن هذه اللحظات الإنسانية تصنع فارقاً حقيقياً، وتمنح الأطفال القوة لمواصلة رحلتهم بثقة وأمل”.

واختتم الزبيدي تصريحه بالقول: ” لم تكن هذه المبادرة مجرد تحقيق أمنية بسيطة، بل كانت رسالة إنسانية عميقة، تعكس كيف يمكن للعطاء أن يصنع فرقاً حقيقياً في حياة طفل، وأن يمنحه لحظات من الفرح تعيد إليه الأمل وتُضيء دربه في مواجهة التحديات”.

-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله