عقد مجلس إدارة هيئة النقل – عجمان اجتماعه برئاسة سعادة محمد عبدالله علوان النعيمي، رئيس مجلس الإدارة، في المقر الرئيسي للهيئة بمنطقة الجرف، بحضور أعضاء المجلس، وسعادة عمر محمد لوتاه، مدير عام الهيئة، والمدراء التنفيذيين.

واعتمد المجلس خلال الاجتماع برنامج الذكاء الاصطناعي TA-AI باعتبارها محوراً رئيسياً في خطط الهيئة لتعزيز جودة الخدمات و الجاهزية المستقبل ، بما يعزز قدرة الهيئة على توظيف التقنيات الحديثة في تحسين الأداء المؤسسي، ورفع الكفاءة التشغيلية، والارتقاء بتجربة المتعاملين.

واستعرض المجلس أبرز مجالات تطبيق مبادرات الذكاء الاصطناعي في الهيئة، والتي تشمل أتمتة العمليات و الإجراءت وتسريع الخدمات ، وتطوير خدمات النقل العام من خلال الحلول الذكية، وتحليل البيانات لدعم التخطيط المستقبلي ورفع كفاءة الخدمات ، إلى جانب تدريب وتأهيل الموظفين على استخدام أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأكد سعادة محمد النعيمي أن توجيه المجلس بتبني مبادرات الذكاء الاصطناعي يعكس حرص الهيئة على الاستثمار في حلول مبتكرة تدعم توجهات حكومة عجمان ورؤية عجمان 2030، وتسهم في تطوير خدمات نقل أكثر ذكاءً ومرونة واستباقية.

وأشار سعادته إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من العمل على تنفيذ المبادرات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي بروح من الابتكار والتكامل، بما يحقق أثراً ملموساً في جودة الخدمات، واستدامة منظومة النقل، وتعزيز جاهزية الهيئة المستقبلية في قطاع النقل.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله