أبوظبي، 10 يونيو 2026: الليلك نيوز الأخباري  في عالمٍ قد يبدو فيه المرض أكبر من عمر الطفولة، يُثبت بعض الأطفال أن القوة لا تُقاس بالحجم، بل بالقدرة على التمسّك بالأمل. عُمر، الطفل ذو الستة أعوام، لم يكن يبحث عن مجرّد لعبة، بل عن نافذة يطلّ منها على عالمٍ أرحب، عالمٍ لا تحدّه حدود الواقع.

منذ أن تعرّف إلى عوالم الألعاب الافتراضية، أصبح شغفه واضحاً بكل ما يمنحه تجربة غامرة تنقله بعيداً عن تفاصيل يومية صعبة. كانت أمنيته بسيطة في ظاهره، لكنّها عميقة في أثرها: أن يمتلك جهاز «Meta Quest VR» ليعيش مغامراته الخاصة، ويخلق لحظاته المليئة بالحياة.

ولأن تحقيق الأمنية في مؤسسة “تحقيق أمنية” يتجاوز فكرة الهدية، فقد تمّ تصميم تجربة مُتكاملة لعُمر وعائلته داخل إحدى وجهات الألعاب الافتراضية في أبوظبي. هناك، لم يكن مجرد زائر، بل بطل تحدٍّ مشوّق: خوض 10 ألعاب واقع افتراضي، وفي نهايتها مفاجأة كبرى بانتظاره.

بروح مليئة بالحماس، خاض عُمر التحدّي برفقة شقيقته، يتنقّلان بين الألعاب، يضحكان، يكتشفان، ويصنعان لحظات لا تُشبه سوى الطفولة حين تكون حقيقية. كان مندمجاً بكل تفاصيل التجربة، وكأنّ كل مرحلة يُنجزها تقرّبه أكثر من أمنيته، ومن شعورٍ عميق بالإنجاز.

وحين اكتمل التحدّي، كُشف الستار عن المفاجأة المنتظرة: جهاز «Meta Quest VR» الخاص به. في تلك اللحظة، أضاءت ملامح عُمر بفرحٍ خالص، وبدت السعادة وكأنها تعيد رسم ملامحه، لا كطفل يواجه المرض، بل كطفل يعيش لحظته كما يستحق.

عبّر عُمر عن سعادته الكبيرة بهذا اليوم الذي وصفه بالأكثر متعة، مؤكداً أن أجمل ما فيه لم يكن فقط تحقيق أمنيته، بل مشاركته هذه التجربة مع عائلته، وصناعة ذكريات ستبقى حاضرة في قلبه طويلاً.

من جانبها، أعربت عائلة عُمر عن امتنانها العميق لمؤسسة “تحقيق أمنية” وكل من ساهم في هذه المبادرة الإنسانية التي لم تمنح طفلهم لحظة فرح فحسب، بل منحتهم جميعاً شعوراً بالأمل والقوّة في مواجهة التحدّيات.

وعن أهمية تحقيق هذه الأمنية، قال هاني الزبيدي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “تحقيق أمنية”:

“نؤمن في المؤسسة أن بناء القوة النفسية لدى الأطفال لا يأتي من تغيير واقعهم بالكامل، بل من منحهم لحظات صادقة تُعيد إليهم الإحساس بالقدرة والفرح. حين نرى طفلاً مثل عُمر يُنجز تحدياً ويعيش فرحته بكل هذا الحضور، نُدرك أن الأثر الحقيقي يكمن في تلك التجارب التي تُعيد تشكيل نظرته لنفسه ولحياته. نحن لا نحقّق أمنيات فحسب، بل نزرع في داخل كل طفل طاقة أمل قادرة على الاستمرار”.

-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله