دبي 10/06/2026 الليلك نيوز الأخباري

أعلنت “بيت الخير” أن إنفاقها لشهر مايو قد قفز إلى ما يزيد قليلاً عن 19 مليون درهم، استفادت منه 41,984 أسرة، منها مبلغ 5 ملايين درهم، أسهمت به الجمعية ضمن مبادرة “مكرمة العيد”، التي نفذتها هيئة تنمية المجتمع، وتم تحويله عبر منصة دبي للمساهمات المجتمعية “جود”، ليبلغ إنفاق هذا العام حتى نهاية مايو 101,5 مليون درهم.

وتصدر مشروع المساعدات الطارئة هذا الإنفاق حيث قدمت الجمعية ما قيمته 5,8 مليون درهم لرفع الكرب عن أكثر الناس حاجة، كما أنفقت “بيت الخير” على الدعم الإنساني 1,1 مليون درهم لدعم المرضى المحتاجين من خلال مشروع “علاج”، وقدمت لدعم تعليم أبناء الأسر المعسرة مبلغ 414,3 ألف درهم.

وساهمت الجمعية في دعم الأسر بمبلغ 721 ألف درهم، صرفتها كمساعدات نقدية خلال الشهر، بالإضافة لدعم أسر الأيتام بمبلغ 1,7 مليون درهم، وتقديم 114 ألف درهم لدعم أصحاب الهمم.

ووزعت الجمعية حصص معتبرة من اللحوم الطازجة عبر مشروع الأضاحي الذي بلغ ما أنفقه 1,4 مليون درهم، وذلك لدعم المستحقين خلال أيام العيد، وعززته من خلال مشروع نسك الذي قدم أيضاً ما قيمته 816 ألف درهم من لحوم العقائق والنذور، ليضافا إلى مشروع المساعدات الغذائية الذي بلغت قيمة ما وزعه 346,5 ألف درهم.               

كما وزعت “بيت الخير” عيديات نقدية بقيمة 2,2 مليون درهم، وساهمت في تعزيز فرحة العيد بتوزيع كسوة ملابس على أبناء الأسر المسجلة بقيمة 1,1 مليون درهم، منها مليون درهم تبرع بها مشكوراً بنك دبي الإسلامي.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله