الشارقة – 15 يونيو 2026 الليلك نيوز الأخباري

برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، احتفت أكاديمية الشارقة للتعليم بتخريج دفعتها الرابعة التي ضمّت 641 خريجاً وخريجة، في حفل رسمي أُقيم في قاعة المدينة الجامعية بالشارقة، بحضور سعادة الدكتورة محدثة يحيى الهاشمي، رئيس أكاديمية الشارقة للتعليم، وأعضاء مجلس الأمناء، والمدير، وعدد من كبار المسؤولين والقيادات التربوية وأولياء أمور الخريجين.

وتوزّع الخريجون على عشرة برامج أكاديمية ومهنية، تُقدَّم باللغتين العربية والإنجليزية ضمن مسارات تعليمية منفصلة. وضمّت الدفعة 344 خريجاً من دبلوم الدراسات العليا في التعليم، و13 من دبلوم الدراسات العليا في القيادة التربوية، و86 من ماجستير التربية في القيادة التعليمية بالتعاون مع جامعة هلسنكي الفنلندية، و15 من ماجستير التربية في القيادة التربوية بالشراكة مع معهد أونتاريو للدراسات التربوية بجامعة تورنتو الكندية، فيما أتمّ 183 خريجاً برنامج الشهادة التخصصية في التربية للطفولة المبكرة لمساعدي المعلمين.

وخلال كلمتها الترحيبية أكدت سعادة الدكتورة محدثة يحيى الهاشمي، رئيس أكاديمية الشارقة للتعليم، أن الحفل يمثل مناسبة فخر تحتفي بفوج جديد من خريجي وخريجات الأكاديمية، ممن اختاروا حمل رسالة التعليم وصناعة الإنسان.

وأشارت سعادتها إلى أن مسيرة الأكاديمية انطلقت من التوجيه السامي لصاحب السمو حاكم الشارقة بإنشاء أكاديمية متخصصة في الارتقاء بالمعلمين والقيادات التربوية، انطلاقاً من رؤية تؤمن بأن بناء الإنسان يسبق بناء العمران، وأن المعلم هو حجر الأساس في نهضة الأمم وصناعة المستقبل.

وأضافت سعادتها أن تخريج الدفعة الرابعة يجسّد استمرار الأكاديمية في ترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس، من خلال برامج أكاديمية ومهنية متخصصة تسهم في إعداد معلمين وقادة تربويين قادرين على إحداث أثر إيجابي في الميدان التعليمي. ودعت الخريجين والخريجات إلى حمل أمانة التعليم بفخر وإخلاص، وأن يجعلوا من كل فصل دراسي مساحة للأمل، ومن كل طالب مشروع نجاح، ومن كل يوم فرصة لصناعة أثر يبقى.

كما توجهت سعادتها بالشكر والتقدير إلى أهالي الخريجين والخريجات، وإلى كل معلم ومربٍّ وقائد تربوي ساهم في دعم هذه المسيرة، ورفعت أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو حاكم الشارقة، مؤكدة أن هذا الحشد التربوي الواعد يجسد ثمار رؤية سموه، ويجدد عهد الشارقة بالعلم والمعرفة.

ويأتي هذا التخريج تتويجاً لمسيرة نصف عقد من العطاء المتواصل، إذ تضطلع أكاديمية الشارقة للتعليم بدور محوري في إعداد وتأهيل الكوادر التعليمية من معلمين وقادة تربويين، وتزويدهم بالأدوات المعرفية والمهارات التطبيقية اللازمة لقيادة التطوير المدرسي ومواكبة التحولات المتسارعة في قطاع التعليم، بما يرسخ مكانة إمارة الشارقة مركزاً رائداً في تطوير التعليم على المستويين الإقليمي والدولي.

-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله