• يسهم الذكاء الاصطناعي المساعد في إعادة تشكيل مستقبل العمل الحكومي وآليات اتخاذ القرار وإدارة الموارد البشرية.
  • يتطلب توظيف الذكاء الاصطناعي تحقيق التوازن بين الابتكار التقني والمساءلة والثقة والحوكمة الإنسانية.
  • بناء جاهزية الكوادر الحكومية للمرحلة المقبلة من العمل الحكومي في عصر الذكاء الاصطناعي المساعد.

دبي – 21  يونيو الليلك نيوز الأخباري

تنظم دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي ملتقى الموارد البشرية 2026 تحت عنوان “الموارد البشرية في عصر الذكاء الاصطناعي المساعد”، وذلك تحت شعار: “الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل. الإنسان في موقع القرار. والسياسات ترسم الطريق.”

ويجمع الملتقى نخبة من القيادات الحكومية وصناع السياسات وخبراء التكنولوجيا ورؤساء ومسؤولي الموارد البشرية لمناقشة أحد أبرز التحولات التي تشهدها بيئات العمل اليوم، والمتمثل في تنامي دور الذكاء الاصطناعي المساعد وانعكاساته على مستقبل العمل الحكومي، واتخاذ القرارات، وكفاءة الأداء المؤسسي.

ويأتي تنظيم الملتقى في إطار دعم التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز جاهزية القطاع الحكومي لعصر الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الحكومة الرقمية، وبناء القدرات المستقبلية، بما ينسجم مع رؤية دبي في بناء حكومة استباقية ومرنة ومحورها الإنسان، وقادرة على توظيف التكنولوجيا لتعزيز الإنتاجية وجودة الحياة والقيمة العامة.

الاستجابة لتحولات الذكاء الاصطناعي المساعد

مع تطور الذكاء الاصطناعي من أداة داعمة للموظفين إلى أنظمة قادرة على تنفيذ المهام والمساهمة في سير العمل والتأثير في القرارات المرتبطة بالقوى العاملة، أصبحت الجهات الحكومية مطالبة بإعادة النظر في الوظائف والمهارات ونماذج القيادة وأطر الحوكمة.

وفي هذا السياق، يناقش الملتقى كيف يعيد الذكاء الاصطناعي المساعد تشكيل طبيعة العمل الحكومي، وما يعنيه ذلك لمستقبل الموارد البشرية، من خلال التركيز على تحول القوى العاملة، وإعادة تصميم الوظائف، وتطوير المهارات، وحوكمة الذكاء الاصطناعي المسؤول، وجاهزية الموظفين، والشمول، والقدرات المطلوبة للمرحلة المقبلة من العمل الحكومي.

بناء الجاهزية للمستقبل

يدعم الملتقى توجهات دولة الإمارات نحو تسريع الجاهزية للذكاء الاصطناعي وتعزيز الحكومة الرقمية وبناء القدرات المستقبلية في القطاع الحكومي.

ومن خلال جلسات حوارية ونقاشات تنفيذية متخصصة، يستعرض المشاركون العلاقة المتغيرة بين الإنسان والتكنولوجيا، ومستقبل الوظائف والمهارات، والدور المتنامي للموارد البشرية في تمكين الجهات الحكومية من مواكبة التحولات التقنية المتسارعة.

الإنسان والتكنولوجيا: معادلة المرحلة المقبلة

في ظل تزايد قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على العمل بصورة أكثر استقلالية، يطرح الملتقى أحد أبرز الأسئلة التي تواجه المؤسسات حول العالم: ما القرارات التي يجب أن تبقى تحت إشراف الإنسان ومسؤوليته المباشرة؟

كما يناقش سبل تحقيق التوازن بين الابتكار والحوكمة، وبين الكفاءة التشغيلية والثقة المؤسسية، بما يضمن توظيف التكنولوجيا كعامل تمكين يعزز النتائج ولا يحل محل الحكم البشري.

رؤية قيادية

وفي هذا السياق، أكد سعادة عبدالله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي: “لقد وضعت دولة الإمارات ودبي توجهاً واضحاً للمستقبل يقوم على بناء حكومة استباقية، ممكّنة رقمياً، ومحورها الإنسان، وقادرة على المنافسة عالمياً. ويمثل التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي المساعد تحولاً مهماً في طريقة تصميم العمل وتنفيذه وإدارته داخل المؤسسات.

والتحدي الحقيقي لا يكمن في تبني هذه التقنيات فحسب، بل في ضمان توظيفها بطريقة تعزز قدرات الإنسان، وترسخ كفاءة المؤسسات، وتحافظ على الثقة والقيمة العامة.

ومن خلال هذا الملتقى، نسعى إلى دعم الجهات الحكومية في فهم هذا التحول، وإعداد كوادرها، وتعزيز قدراتها المستقبلية، وضمان التبني المسؤول للذكاء الاصطناعي في بيئات العمل. فالتكنولوجيا يمكن أن تعزز طريقة عملنا، لكن الإنسان يجب أن يبقى صاحب الحكم والمسؤولية والقرار.”

نحو نموذج حكومي أكثر جاهزية

يوفر الملتقى منصة تجمع القيادات الحكومية والمديرين التنفيذيين ومديري الموارد البشرية وصناع السياسات وخبراء التكنولوجيا وممثلي الجهات الحكومية وشبه الحكومية لفتح حوار استراتيجي حول مستقبل العمل في عصر الذكاء الاصطناعي المساعد.

ويتضمن البرنامج جلسات حوارية ونقاشات تنفيذية وعروضاً معرفية تستعرض تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف والمهارات وأطر الحوكمة المستقبلية، بما يتيح تبادل الخبرات والممارسات والرؤى حول الفرص والتحديات التي ستشكل مستقبل العمل الحكومي.

ومن خلال الجمع بين منظور السياسات والتكنولوجيا ورأس المال البشري، يسهم ملتقى الموارد البشرية 2026 في تعزيز الفهم المشترك لكيفية استعداد الجهات الحكومية لعصر الذكاء الاصطناعي المساعد، بما يضمن أن تبقى مسيرة الابتكار مرتكزة على المسؤولية الإنسانية والثقة المؤسسية والقيمة المجتمعية طويلة الأمد.



-انتهى-

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله