دبي ،الليلك نيوز الأخباري أنجزت هيئة الطرق والمواصلات في دبي، 30% من مشروع المسارات الخاصة للحافلات ومركبات الأجرة بطول 14.5 كيلومتراً، التي تنفّذ في ستة شوارع حيوية، هي شارع الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والثاني من ديسمبر، والسطوة، والنهدة، وعمر بن الخطاب، ونايف، وبذلك يرتفع إجمالي أطوال المسارات الخاصة للحافلات إلى 20.6 كيلومتر.

وأكد مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، أن المسارات الخاصة للحافلات ومركبات الأجرة، تمثّل أحد الممكّنات الرئيسة لتحقيق مستهدفات دبي في التنقّل المستدام، حيث تسهم في جعل المواصلات العامة الخيار المفضّل والأكثر جاذبية للتنقّل اليومي، من خلال توفير خدمات تتسّم بالسرعة والانتظام والاعتمادية.

Dubai Transport

تقليل زمن الرحلة

وقال الطاير: «يُعدّ المشروع، أحد أهم الممارسات العالمية وسياسات النقل الناجحة، التي تساعد على تحفيز السكان لاستخدام المواصلات العامة بدلاً من المركبات الخاصة، وتهدف إلى تقليل زمن الرحلة وزيادة نسبة الالتزام بجداول مواعيد الحافلات، وتشجيع أفراد المجتمع على استخدام المواصلات العامة، وتحسين معدل وصول مركبات الأجرة، وخفض التكاليف التشغيلية المباشرة وغير المباشرة، وتحقيق التكامل بين وسائل النقل المختلفة، وتقليل نسبة الانبعاثات الملوثة للبيئة، وصولاً لتحقيق الغاية الاستراتيجية لتكامل دبي وتحسين جودة الحياة، وتحقيق السعادة لمستخدمي المواصلات العامة، وتعزز مكانة دبي مدينة رائدة عالمياً في سهولة التنقّل والاستدامة الحضرية».

التشجيع على استخدام حافلات المواصلات العامة

وأضاف: «يسهم التوسّع في المسارات الخاصة للحافلات في خفض زمن الرحلة لخطوط الحافلات على المسارات المخصصة في ساعات الذروة بنسبة تتراوح بين 24 إلى 59%، وتحسين الزمن المتوقع لوصول الحافلات المستخدمة للمسارات المخصصة بنسبة تتراوح بين 28% إلى 56%، حيث يتوقع أن ينخفض زمن الرحلة للحافلات على شارع نايف بنسبة 59%، وشارع السطوة 54%، وشارع عمر بن الخطاب 50%، وشارع النهدة 38%، فيما يتوقع أن يتحسن زمن وصول الحافلات على شارع الثاني من ديسمبر بنسبة 56%، وشارع الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح 52% وشارع السطوة 48%، وشارع عمر بن الخطاب 42%، مشيراً إلى أن التوسّع في المسارات يسهم أيضاً في تشجيع السكان والزوار على استخدام حافلات المواصلات العامة، بنسبة تصل إلى 30% في بعض الشوارع، إلى جانب تقليل عدد الحافلات، التي تخدم هذه الخطوط، نظراً للوفر المحقق في زمن الرحلة».

وأوضح أن اعتماد خطة تنفيذ المسارات الخاصة بحافلات المواصلات العامة ومركبات الأجرة، يأتي تتويجاً للنجاح الكبير، الذي حققته المراحل الثلاث السابقة لتنفيذ المسارات، التي ساهمت في تقليل زمن الرحلة لبعض خطوط الحافلات إلى قرابة 5 دقائق لكل حافلة بنسبة تحسن في زمن الرحلة تقدر بـ 24%، كما ساهمت في رفع نسبة رضا الركاب وسائقي الحافلات ومركبات الأجرة.

تجدر الإشارة إلى أن الهيئة نفذت في مرحلة سابقة مسارات للحافلات بطول 6.1 كيلومترات، شملت تنفيذ مسار منفصل للحافلات ومركبات الأجرة على شارع خالد بن الوليد بطول 4.3 كيلومترات، يمتد من تقاطع شارع خالد بن الوليد مع شارع الميناء إلى ما قبل تقاطعه مع شارع زعبيل، بالاتجاهين، وأجزاء من شارع نايف بطول 500 متر، وشارع الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح (من دوار السطوة إلى شارع الشيخ راشد بطول 900 متر)، وشارع الغبيبة (من التقاطع مع شارع الميناء إلى شارع رقم 12 بطول 400 متر).

-انتهى –

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله