مؤسِسة «ببلش هير» تشيد بمساهمة النساء في

النشر وتحث الناشرين على العمل من أجل المزيد من التنوع والشمول

اختتمت «ببلش هير»، أهم شبكة في العالم للناشرات، أربعة أيام من الفعاليات في بولونيا، وضعت خلالها النساء في مقدمة ومركز صناعة النشر العالمية التي يهيّمن الرجال على أغلب قطاعاتها

نجحت «ببلش هير» PublisHer، المبادرة التي أطلقتها الشيخة بدور القاسمي بهدف إزالة الحواجز والتحديات المهنية التي تعترض النساء في قطاع النشر، في تحقيق نقلة نوعيّة تمثلت في توسيع قاعدة مؤيديها من النساء وجمع بيانات جديدة حول واقع صناعة النشر، وذلك خلال مشاركتها لأول مرة في جناح خاص بمعرض بولونيا لكتاب الأطفال، الذي يُعد واحداً من أهم معارض الكتب الدولية. 

وشهد جناح «ببلش هير» إقبالاً لافتاً من الناشرات على مدى مدة المعرض الذي استمر أربعة أيام، ليتحول إلى مركز للنقاشات حول التنوع والشمول. وشملت الفعاليات لقاءات تعارفية، واجتماعات عمل، ومناقشات عامة حول مجموعة من القضايا المُلّحة، بدايةً من تغيير الوضع الراهن في مجال نشر كتب الأطفال، إلى مساعدة النساء لبعضهن البعض في صناعة النشر، مع التركيز على القوة التحويلية للتوجيه والإرشاد. 

وخلال حلقة نقاشية، شدّدت الشيخة بدور القاسمي، مؤسِسة «ببلش هير» والرئيسة التنفيذية لمجموعة كلمات، أمام الحضور من المهنيين والناشرين الدوليين، أنه على الرغم من التقدّم المتواضع، فإن الشمول الحقيقي والدائم في قطاع النشر لن يكون سهلاً.

وتابعت: “ما زال أمامنا الكثير من العمل لتحقيق الشمول والتنوع في صناعة النشر والأدب، خاصة في ظل ما نواجهه من تحديات مستمرة بسبب هيمنة بعض العقليات والممارسات التي عفا عليها الزمن، ولهذا لا يزال يتعيّن علينا الدفاع عن القضية والنضال من أجل تحقيق هذا التوازن في صناعة النشر، ومنح المزيد من الناشرات الفرصة للقيادة وإحداث تغيير ملموس”.

واستضاف جناح «ببلش هير» عدداً من المتحدثين أبرزهم إيلينا بازولي، مديرة معرض بولونيا لكتب الأطفال؛ وبيرميندر مان، الرئيس التنفيذي لشركة بونير بوكس بالمملكة المتحدة؛ وكاريني بانسا وفانتسا جوبافا، رئيسة ونائبة رئيسة الاتحاد الدولي للناشرين؛ وليزا ليونز جونستون، رئيسة دار «كيدز كان برس» (Kids Can Press) الرائدة بنشر كتب الأطفال في كندا؛ وإيما هاوس، مالكة مجموعة أوريهام.

وقام زوار الجناح بملء استبيان رقمي يوفر لـ«ببلش هير» بيانات قيّمة في التخطيط للمبادرات والأنشطة المستقبلية. واشترك عشرات الأشخاص أيضاً في النشرة الإخبارية لـ«ببلش هير»، وتابعوا صفحاتها على “فيسبوك و”تويتر، وانضموا إلى صفحتها الاحترافية علىلينكدإن.

حفل إفطار للتواصل والتعارف بمناسبة اليوم العالمي للمرأة

نظمت «ببلش هير»، بالشراكة مع دار النشر الكندية «كيدز كان برس» (Kids Can Press)، حفل إفطار للتواصل والتعارف بمناسبة اليوم العالمي للمرأة (8 مارس)، حضرته العشرات من النساء الرائدات في مجال النشر.

وقالت الشيخة بدور القاسمي في كلمتها الافتتاحية خلال حفل الإفطار: “لا ينبغي أن يكون يوم المرأة العالمي مجرد يوم عادي، بل يجب أن يكون كل يوم فرصة لدعم تجارب ونجاحات القيادة النسائية والاحتفاء بها، ومجتمع النشر له دور كبير في جعل كل يوم مهماً للنساء، وفي جعل كل قصة من قصصهن مسموعة، ومفهومة، وذات قيمة”.

واحتفالا بإنجازات المرأة، شارك جناح «ببلش هير» في عرض 115 كتاباً دولياً، برعاية أكاديميا دروسيلماير وتعاونية جيانينو ستوباني.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله