ضمن فعاليات شهر القراءة

أقامت إدارة البحوث والدراسات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عدد من ورشات العمل لعدد من طالبات المدارس في دبي وذلك تزامنًا مع شهر القراءة مارس 2023 تحت شعار ” الإمارات تقرأ “، شملت الورشات عدد من المهن والحرف التراثية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك انطلاقاً من استراتيجية المركز الرامية إلى تفعيل الدور الاجتماعي والتربوي، بهدف نشر المعرفة وتوسيع دائرة الوعي حول تاريخ وحضارة وتراث الدولة بين كافة أبناء المجتمع.

صناعة الدمى

تعتبر صناعة الدمى واحدة من أقدم الحرف اليدوية التي مارستها الجدات، سعيًا منهن لإسعاد حفيداتهن، وتجسد هذه الحرفة جزء من التراث والتقاليد الإماراتية الأصيلة، قدمت هذه الورشة أميرة البلوشي بطريقة مبسطة تتناسب مع أعمار الطالبات، بهدف تقديم المتعة لهن أثناء تعريفهن بالألعاب الشعبية التي كانت سائدة في المجتمع الإماراتي من قبل.

صناعة الفخار

قدمت بدرية الحوسني معلومات عديدة عن هذه الصناعة التي تعدّ من  الحرف والصناعات التي اشتهرت في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ القدم، وتوارثها الأبناء عن أهلهم الأوليين، فقد عرف الإنسان الفخار منذ عصوره القديمة واستطاع أن يصنع منه معظم أدواته مثل أدوات المطبخ وأواني الشرب وغيرها، وتطوّرت صناعة الفخار بشكلٍ كبيرٍ بعد اكتشاف الدولاب، والألوان، والأصباغ فاستمرت صناعة الفخّار بين الأجيال، كما تحدثت الورشة عن تاريخ الفخار منذ نشأته وحتى الآن، بينّت فيها مراحل صناعته وأدواته وطرق تشكيله واستخداماته وأماكن انتشاره في الدولة.

صناعة التلي

وتعددت ورشات العمل التي تستهدف المجتمع المدرسي بشكل خاص، لتشمل واحدة من أعرق الحرف في الدولة حيث قدمت منيرة عبد الله ورشة عن حرفة التلي  التي تمارسها النساء داخل البيوت الإماراتية، وهي إحدى مكونات التراث الثقافي المحلي التي توارثتها الأجيال عبر الزمن، وهي نسيج يدوي تقليدي تتميز بألوانها الزاهية وتصميماتها الجميلة، تقوم فيها النساء بإنتاج تصاميم مختلفة تستخدم في تزيين ملابس النساء، وتتميز القطع بأنماطها المستلهمة من عناصر البيئة المحلية، ويراوح إنجاز تصميم التلي ما بين بضع ساعات وأشهر عدة، بناءً على طبيعته ومدى تعقيده، وعدد الخيوط المستخدمة فيه.

ويطلق على تصاميم التلي أسماء مختلفة نسبة إلى الطريقة المستخدمة في إنتاجه، من بينها “ساير ياي” (الذهاب والإياب) و”بوخوصتين” أو “بوفتلتين” و”بوخوصة” أو”بوفتلة”، وغيرها.

ويعتبر تسجيل حرفة التلي بقائمة التراث غير المادي لمنظمة اليونسكو إنجازًا كبيرًا لها. 

وعن هذه الورشات قالت فاطمة بن حريز مدير إدارة البحوث والدراسات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث أن جهود المركز مستمرة في مجال حفظ التراث المحلي وعناصره الثقافية، وأن مثل هذه الفعاليات تساهم في ديمومة هذه الحرف والمهن، تناغمًا مع رسالة ورؤية المركز في صون التراث والاحتفاء به كمصدر إلهام للأجيال المقبلة حيث يزيدهم ارتباطًا بهويتهم الوطنية.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله