“خورفكان” تتقلد لقب أفضل مدينة سياحية عربية للعام 2023 وعبدالعزيز المسلم “رجل التراث العربي”

أعلن الاتحاد العربي للإعلام السياحي عن فوز مدينة خورفكان التابعة لإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة بجائزة أفضل مدينة سياحية عربية لعام 2023، وحصول سعادة الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث على لقب رجل التراث العربي للعام نفسه، حيث أضافت دولة الإمارات لقبين كبيرين مهمين على الساحة العربية، والذي جاء بعد منافسة كبيرة مع عواصم ومدن عربية كبرى وعريقة.

وفي هذه المناسبة رفع سعادة عبد العزيز المسلم أسمىآيات التهاني والتبريكات لمقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة وراعي نهضتها الاول، معاهداً سموه على البقاء عند حسن الظن والمسؤولية في تعزيز حضور وتميز الإمارة الباسمة في المحافل العربية والاقليمية والدولية كافة.

وجاء هذا الفوز المهم خلال مراسم الإعلان عن المؤسسات والأفراد الفائزين بجوائز الاتحاد العربي للإعلام السياحي والتي أقيمت مساء اليوم الأربعاء ضمن فعاليات بورصة برلين للسياحة في جمهورية ألمانيا.

وفي معرض حديثه عن هذين الإنجازين النوعيين، أعرب سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث عن اعتزازه البالغ بفوز مدينة خورفكان بهذه الجائزة المهمة والتي تؤكد جاذبية المدينة على الصعيدين السياحي والتراثي، على ضوء التوسع العمراني والتنمية السكانية التي تشهدها المدينة.

وأضاف المسلم: إن هذا الفوز يؤكد الرؤى السديدة والتوجيهات الحكيمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في مواصلة دعم القطاع السياحي في إمارة الشارقة ومن ضمنها مدينة خورفكان ورفده بمشاريع تطوير البنية التحتية التي تسهل معايير العيش الكريم والإقامة فيه، فضلاً عن المبادرات التشريعية التي تنظم الحراك السياحي والتراثي والأنشطة الاقتصادية المرتبطة به سواء للمؤسسات أو الأفراد، إلى جانب إنشاء المعالم الحضارية والتاريخية المختلفة في جميع مدن ومناطق الإمارة، بما فيها من مبانٍ وفنادق واستراحات وسدود وقلاع وحصون وأسواق شعبية وحديثة مثل التحفة المعمارية مدرج خورفكانالذي يجمع بين سحر الطبيعة وعظمة التاريخ وروعة الفن والثقافة، وسد الرفيصة، وحارة السدرة التراثية، وغيرها الكثير.

وأشاد المسلم بجهود فريق العمل القائم في المعهد على إعداد وترشيح ملف مدينة خورفكان إلى الجهة المنظمة للجائزة ممثلة بالاتحاد العربي للإعلام السياحي، وإثرائه بكل العناصر والمعطيات التي تؤكد المكانة السياحية المتميزة لهذه المدينة المتفردة بجمالها الطبيعي وتنوع تضاريسها ما بين الجبال الشاهقة والساحل البحري الساحر ووديانها الخلابة وغيرها من عناصر الجذب المختلفة التي جعلتها جديرة بلقب عروس الساحل الشرقي في دولة الإمارات العربية المتحدة.

رسالة ومسؤولية مشتركة، تتظافر لأجل تنفيذها والوفاء بها جميع الجهود والإمكانات والأفكار والموارد

وعن فوزه بجائزة رجل التراث العربي لعام 2023، عبر الدكتور عبدالعزيز المسلم عن اعتزازه الكبير بهذه الثقة، مؤكدًا إن الاهتمام بالتراث وصونه وحماية عناصره ومعالمه سواء على المستوى المحلي في دولة الإمارات وكذلك على مستوى الوطن العربي وفي العالم ككل، هي رسالة ومسؤولية مشتركة، تتظافر لأجل تنفيذها والوفاء بها جميع الجهود والإمكانات والأفكار والموارد.

ونوه المسلم بأن هذا التقدير هو دافع لنا جميعًا للمضي قدمًا نحو مواصلة العطاء على الصعيدين المؤسسي والفردي وتبني وتنفيذ المزيد من المبادرات والمشاريع النوعية في هذا الجانب.

يذكر أن الاتحاد العربي للإعلام السياحي يضم 14 دولة عربية عضوًا، ويعمل على تعزيز الدور التوعوي والتثقيفي للإعلام السياحي التكامل العربي في المجال السياحي بكل عناصره.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله

اترك تعليقاً