معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان يتقدم الحضور في الحفل الثاني عشر بدبي أوبرا.

خرجت الجامعة الكندية دبيدفعة 2022 في حفلها الثاني عشر الذي أقيم في أوبرا دبي تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، عضو مجلس الوزراء وزير التسامح والتعايش الإماراتي واحتفى الحفل بمواهب وإنجازات الجيل القادم من خريجي الجامعة، تحت شعار ” أجيال المستقبل يقودون الطريق ”.

 صعد هذا العام إلى المنصة ما يفوق300 خريجًا لتلقي شهاداتهم العلمية من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، ممثلين بذلك كليات الجامعة الأربع: كلية إدارة الأعمال وكلية الهندسة والتصميم الداخلي وكلية الاتصالوالآداب والعلوم وكلية العلوم التطبيقية والتكنولوجيا.

أشاد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في كلمته أثناء حفل التخرج التي ألقاها بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي.  وأكد أن حفل تخرج الجامعة الكندية دبي بمثابة رابط موحد يجمع الجميع سنويًا، احتفاءً بإسهامات الجامعة الجديرة بالثناء في التعليم والبحث العلمي وخدمة البيئة والمجتمع.

ومضى سعادته في إبراز التزام الجامعة بإعطاء الأولوية لطلابها في جميع أنشطتها وفعالياتها، وتعزيز نموهم وتطورهم في سبيل تمكنهم من خدمة أسرهم ومجتمعاتهم وبلدهم والعالم بفاعلية، كما شكر معاليه أعضاء أسرة الجامعة على تفانيهم وجهودهم التي ساهمت في ترسيخ المؤسسة كنموذج للأداء الناجح والإنجازات المستمرة في خدمة الطلاب والمجتمع الأوسع.

قام سعادة السيد بطي سعيد الكندي رئيس مجلس أمناء الجامعة بترأس حفل التخرج برفقة رئيس الجامعة ونائب رئيس مجلس الأمناء البروفيسور كريم شلي ونخبة من أعضاء مجلس أمناء الجامعة الكندية دبي.

صرّح البروفيسور كريم شلي أثناء اعترافه بخريجي دفعة 2022 قائلا: “لقد قطعت الجامعة الكندية دبي شوطًا طويلاً منذ تخرجها الأول في عام 2011، حيث ساهمت في رؤية مئوية الإمارات العربية المتحدة 2071 التي وضعها قادة الدولة أصحاب الرؤية.  أنا أشجعكم جميعًا، خريجي اليوم، على المضي قدمًا واستخدام تعليمكم لبناء الشبكات والتعاون التي من شأنها إحداث تأثير إيجابي على العالم، أنتم هم الرواد الذين سيحافظون على مستقبل مبني على السلام والتعايش والازدهار المشترك للجميع “.

وقالت روضة بطي سعيد الكندي، التي ألقت الكلمة نيابة عن خريجي الجامعة من بكالوريوس إدارة الأعمال في الأعمال الدولية: “باعتبارنا أول دفعة تخرج في الجامعة بعد اليوبيل الذهبي لدولة الإمارات العربية المتحدة، نحن ملهمون لإعادة تصور الخمسين سنة القادمة. بما ان العالم تقدم بوتيرة متسارعة، نحن سوف ندمج عقولنا المستنيرة، جنبًا إلى جنب مع التكنولوجيا المبتكرة، لتشكيل مجتمعنا بشكل إيجابي.

 تقديراً لعام الاستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، نحن ندرك أيضًا مسؤولياتنا في رعاية مجتمع تعتز به الأجيال القادمة و نيابة عن خريجي اليوم، نتعهد بالتزامنا بدعم قيم الاستدامة فقد حان الوقت لنا أن نتحول الآن من حالمين إلى فاعلين! فلنخطو إلى العالم لنصبح رواد المستقبل، ونقود الطريق! “

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله