الصورة:

تنظم مؤسسة الشارقة للفنون ضمن برنامجها لصيف 2024، معرض «الزمن مرسوماً: ثنائيات» الذي يقام من 4 مايو وحتى 4 أغسطس المقبلين، في المباني الفنية في ساحة المريجة.

ويعد هذا المعرض مشروعاً بحثياً يحاول استكشاف النطاق الواسع للرسم وإمكاناته ممارسةً فنيةً ذات جذور تاريخية، منطلقاً من دراسة متعمقة للأشياء الجديدة والتاريخية ضمن مقتنيات مؤسسة الشارقة للفنون، وجامعاً بين الأعمال الفنية عبر وسائط مثل الورق والخشب والصوت والفيديو، ويتم تحليلها في سياق ممارسات الرسم المعاصرة، المستوحاة من الأساليب والتقاليد الفنية التي تطورت على مدى قرون في ثقافات أفريقيا وآسيا ومنطقة المحيط الهادئ.

ويستكشف «الزمن مرسوماً: ثنائيات» وهو المعرض الافتتاحي ضمن سلسلة معارض هذا المشروع البحثي، مفهوم «الثنائيات» والاستجابات اللمّاحة، فبتصميمه وسينوغرافيته الخاصة توجّه مجموعة من الثنائيات الفنية المنسجمة والمتراقصة الزوار عبر قرن من الفن، على الرغم من أن حركاتها تتسم أحياناً بالتنافر الدقيق أو الارتباط المنقوص، وعبر ترتيب تجاوري متقصد للأعمال الفنية، تساعد مواقعها على توضيح كيف تؤدي العناصر المختلفة مثل الخط والحركة والأداء والإيماءة دوراً عبر أشكال متعددة من الوسائط.

خرائط 

يضم المعرض أعمالاً لـ15 فناناً من أجيال مختلفة يبتكرون خرائط نابضة بالألوان والملمس عبر الأصباغ والورق والخطوط والعلامات التي تتبدى عبر حركات حرة ومقيدة، على شكل إيماءات تعرض صورة مركّبة عن ماهية الرسم والإمكانات التي يمكنه تحقيقها في الوقت الحاضر وتشمل قائمة الفنانين المعروضة أعمالهم كلاً من: آمال قناوي، بايا، ومنير كنعان، وكلوديت جونسون، وديفيد كولوان، وإدوارد بوتيربروت، وفريدة لاشاي، وحسن شريف، وهيلين خال، وإبراهيم الصلحي، وإبراهيم مسعودة، وكمالا إبراهيم إسحاق، وكيماثي دونكور، وعمر خيري، وثيستر غيتس.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله