شهد سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي، مساء الاثنين، حفل تخريج الدفعة السابعة والعشرين من طلبة وطالبات الجامعة الأمريكية في دبي.الذي أُقيم في قاعة الشيخ راشد بمركز دبي التجاري العالمي وحضر الحفل الذي أقيم في مركز دبي التجاري العالمي، عدد من القيادات التربوية وأولياء أمور الخريجين والخريجات، الذين بلغ عددهم نحو 317 طالباً وطالبة من خريجي برامج البكالوريوس والماجستير والماجستير التنفيذي.

ألقت الكلمة الرئيسية هذا العام السيدة موزة سعيد المرّي، المدير التنفيذي لمكتب المدير العام في هيئة الطرق والمواصلات في دبي، والحاصلة على بكالوريوس في تصميم الأزياء والتسويق، وماجستير في إدارة الأعمال من الجامعة. وحضر الحفل سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس دبي الرياضي.

احتفل 317 خريجًا بتخرجهم هذا العام وانضم إليهم أكثر من 3 آلاف مدعو، من بينهم أعضاء مجلس أمناء الجامعة الأمريكية في دبي، وضيوف مميزون، وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية، بالإضافة إلى عائلات الخريجين وأصدقائهم. وخلال كلمته الترحيبية، أكد نائب الرئيس التنفيذي للجامعة، سعادة السيد إلياس بو صعب، على دور التعليم في تعزيز التفاهم المتبادل والحوار للحفاظ على المجتمع وتقدمه، وأعرب عن تقديره لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لقيادته الرائدة في هذا المجال.

تحدثت السيدة موزة في كلمتها للخريجين عن تجربتها في الجامعة قائلة: “كإحدى الحاصلات على منحة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم المرموقة من الجامعة الأمريكية في دبي، أعتبر هذا شرفًا كبيرًا ومسؤولية عظيمة. وينبغي علينا رد الجميل لهذا الوطن الذي منحنا الكثير، واليوم من خلال عملي الحالي في الحكومة، أتمتع بفرصة رد الجميل لمجتمعنا بشكل ملموس وفعّال”.

وشجعت السيدة موزة الخريجين على استثمار تعليمهم للمساهمة في دفع عجلة تقدم دبي، فأضافت: “لدينا الفرصة معًا لنترك بصمتنا على هذه المدينة الحيوية ونشكل مستقبلها من خلال تفانينا وجهودنا المشتركة. لابد أن نتخذ تطوّر دولة الإمارات مصدر إلهامًا لنا، فهو دليل قاطع أن الأحلام مهما كبرت، يمكن تحقيقها”.

وسلم صاحب السمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم شهادات التخرج لخريجي الجامعة من الكليات الأكاديمية الست، ثم اعتلت المنصة الطالبة تيا بشارة، الحاصلة على بكالوريوس العلوم في الهندسة الميكانيكية، والمستفيدة من منحة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتفوق الدراسي، لإلقاء كلمتها، حيث أعربت عن شكرها العميق قائلة: “إنه لشرف كبير أن أمثل مجموعة موهوبة ومتنوعة من الأفراد، ترك كل منهم بصمة لا تُمحى في جامعتنا ومجتمعنا”.

وبالنيابة عن زملائها، اختتمت ثيا كلمتها قائلة: “لقد خضنا تجربة الحياة الجامعية بكل تحدياتها فأصبحنا أكثر شجاعة، ونقدًا، وتأملاً. واليوم نحن مستعدون للانطلاق بثقة وعزم لاستقبال المجهول بأحضان مفتوحة، مع البقاء أوفياء لأنفسنا. ففي عالم متغير باستمرار، ستقودنا قيمنا لاتخاذ القرارات وتجاوز العقبات. دعونا نحمل معنا الدروس التي تعلمناها، والصداقات التي أقمناها، والذكريات التي خلقناها. دعونا نواجه المستقبل بتفاؤل وفضول وإيمان لا يتزعزع بقدرتنا على صنع مصيرنا بأنفسنا. وفوق كل ذلك، علينا ألا ننسى أبدًا القوة التي نمتلكها لإحداث تأثير إيجابي في هذا العالم، فلكل واحد منا القدرة على ترك بصمة لا تُمحى في حياة الآخرين”.

واختتم الدكتور لانس ديماسي، رئيس الجامعة الأمريكية في دبي، الحفل بالإشادة بالخريجين كرمز للاستدامة لمستقبل المجتمع، وبقدرتهم على التكيف مع التغيرات، وعلى الجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والإنسانية والخيال للإبداع من أجل عالم أفضل.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله