شراكة استثنائية بين “كانون” ومجلس سيدات أعمال دبي لتعزيز مهارات السرد البصري لدى النساء

  • إنجاز جديد يضاف لسجل إنجازات تمكين المرأة في الإمارات بالشراكة بين مجلس سيدات أعمال دبي و”كانون”
    • كانون” تختتم مبادرة “ومن هو امباور” بفعالية مميزة في غرفة دبي بتاريخ 21 مايو
    • اختتمت المبادرة بإقامة معرضٍ تضمّن استعراض إبداعات 25 مشاركةً من أعضاء مجلس سيدات أعمال دبي

اختتمت شركة “كانون”، الشركة العالمية الرائدة في مجال حلول التصوير المبتكرة، بنجاح حملة “ومن هو امباور” والتي أطلقتها بالتعاون مع مجلس سيدات أعمال دبي. وتوج البرنامج الذي استمر لمدة شهرين بفعالية ختامية أقيمت في 21 مايو في غرفة تجارة دبي، حضرها المشاركون في المبادرة وثلة من روّاد عالم الطباعة والتصوير وكبار المسؤولين التنفيذيين من مجلس سيدات أعمال دبي وشركة “كانون”.

وتضمّنت المبادرة التي تهدف إلى تمكين المرأة في قطاعي الطباعة والتصوير، ثلاثة محاور رئيسية وهي الطباعة، والتصوير الفوتوغرافي، وصناعة المحتوى، وقد تم تصميم كل محور لتزويد المشاركات البالغ عددهن 25 بمهارات وخبراتٍ قيمة. وأدارت المخرجة والمنتجة الإماراتية الحائزة على العديد من الجوائز السيدة نهلة الفهد محور إنشاء المحتوى، في حين أشرف خورخي فيراري، وهو مصور رائد للألعاب والأحداث الرياضية والتجارية، وسفير لشركة “كانون”، منهج التصوير الفوتوغرافي، بينما أدار محور الطباعة السيد أيمن علي، مدير التسويق الأول في “كانون” الشرق الأوسط.

وتنسجم هذه المبادرة مع القيم التوجيهية لشركة “كانون” والتزامها الراسخ بتعزيز المساواة بين الجنسين في المناصب القيادية في بيئات العمل، وهو ما يتجلى بوضوح في العديد من برامجها الداعمة للتنوع والشمولية.

وفي كلمتها الافتتاحية، أعربت السيدة نادين حلبي، مديرة تطوير الأعمال في مجلس سيدات أعمال دبي، عن سعادتها بالنجاح اللافت الذي حققته المبادرة من خلال التعاون مع “كانون”، وأشارت أن هذه المبادرة تُمثّل شهادةً حيةً على قوة الشراكة في تمكين المرأة، مؤكّدةً على أن التعاون بين مجلس سيدات أعمال دبي و”كانون” قد مهد الطريق نحو مزيد من الفرص والشمولية في قطاعي الطباعة والتصوير.

من جانبه، قال السيد فينكاتاسوبرامانيان (سوبو) هاريهاران، المدير التنفيذي لشركة كانون الشرق الأوسط، أن مبادئ التنوع والشمولية والتمكين تتربع في صميم القيم التي تعتنقها شركة “كانون. وأضاف: “نؤمن بأهمية خلق بيئة مثالية تمكن الجميع من الازدهار فيها. إن التعاون مع شركاء بارزين مثل مجلس سيدات أعمال دبي يعزز من التزامنا بإحداث تغيير إيجابي في قطاعي التصوير والطباعة، مشيراً إلى أن التعاون معاً سيساهم في تشكيل مستقبل أكثر شمولاً وابتكاراً.

وتضمنت الفعالية عرضاً لإنجازات المشاركات والمهارات التي اكتسبنها حديثًا من خلال معرض استعرضن فيه محصلة أعمالهن حيث تضمّن المعرض صورًا مذهلة تعكس روح دبي المفعمة بالحياة، بالإضافة إلى محتوى فيديو إبداعي يتناول القضايا الاجتماعية وتصميمات مطبوعة مبتكرة.

ومن بين العديد من المتدربات الموهوبات، تم تكريم المشاركتين الأبرز في البرنامج، وهما بيليندا فريمان وغريس كريم لمساهماتهن المذهلة التي أثرت نتاج البرنامج، وذلك تقديرًا لتفانيهما وإبداعهما والتقدم الملحوظ الذي أحرزتاه.

وعن تجربتها مع البرنامج، قالت بيليندا فريمان: “لقد غير برنامج “ومن هو امباور” حياتي بشكل جذري. إنّ التزام كانون بإنجاح مبادرة “ومن هو امباور” كان استثنائيا حقًا. لقد دفعتني هذه المبادرة للتعمق في مجالات التصوير الفوتوغرافي وتصوير الفيديو والطباعة، فاغتنمت الفرصة للعمل على تعزيز مهاراتي وتوسعة نطاق عملي بشكل كبير. وبدعمٍ كبير من كانون، تمكنت من تطوير مشروع كتاب طبخ مخصص أصبح الآن جاهزًا للإطلاق على موقع queen.ae وقد عزز التعاون مع فريق وسائل التواصل الاجتماعي في شركة كانون من نطاق عملنا وأثره، حيث تكفل جودة تقنية كانون الاستثنائية حصول عملائي على أفضل ما يمكن تقديمه، الأمر الذي يلهمُني بدوره لمواصلة تقديم منتجات جديدة ومبتكرة أضمّها إلى مجموعتي. وبهذه المناسبة أتقدّم بأسمى آيات الشكر لشركة كانون ومجلس سيدات أعمال دبي على هذه الفرصة التي غيّرت مسار حياتي بالكامل.”

من جانبها، عبرت غريس كريم عن بالغ امتنانها لهذه المبادرة، حيث صرّحت قائلةً: “أسهمت مبادرة “ومن هو امباور” في فتح آفاق جديدة لم أتخيلها من قبل. فقد شكل التدريب مصدر إلهام وتشجيع لي على استخدام صوتي وإبداعي للمساهمة في التغيير المجتمعي الإيجابي وتكوين صداقات مع أشخاص يحملون العقلية المنفتحة ذاتها، بالإضافة إلى استكشاف الإمكانيات والفرص التي من شأنها الارتقاء بعملي إلى مستوىً قياسي جديد”.

وشمل البرنامج عدة مواضيع تدريبية كان في مقدمتها أساسيات الطباعة، حيث استعرض محور الطباعة المقام في شركة آرت بلس (Artplus) لخدمات الطباعة خطوات عملية طباعة الصور والتوجهات السائدة في هذا المجال إلى جانب الرؤى المهمة المتعلقة بسوق العمل وقدم عرضاً حصرياً للحلول ووسائط الطباعة المختلفة.

أما الدورة التدريبية التي تناولت إنشاء المحتوى، والتي عقدت في استوديوهات “بيوند” المملوكة للسيدة نهلة الفهد، فقد قدّمت رؤى ملهمةً حول إنشاء محتوى الفيديو، وغطّت كافة جوانب هذا العمل بدءاً من الجوانب التقنية إلى إعداد روايات مقنعة، بالإضافة إلى تمكين المرأة من تقديم القصص المؤثرة والمساهمة في تحقيق التغيير الإيجابي.

وتناول محور التصوير الفوتوغرافي، الذي استضاف جلساته مكتب شركة “كانون” الشرق الأوسط في دبي، الجوانب التقنية للتصوير بدءاً من مرحلة ما قبل الإنتاج الفني إلى المرحلة اللاحقة له، مما عزز قدرة المشاركات على التقاط صور عالية الجودة.

وشكلت حملة “ومن هو امباور” علامة فارقة في تمكين المرأة في قطاعي الطباعة والتصوير. ويعكس هذا الجهد التعاوني التزام شركة كانون بالتنوع والشمولية والتمكين، ما يمهد الطريق نحو مزيد من الفرص والابتكار في هذا المجال.

وتُجسد مبادرات “كانون” الداعمة للتنوع والشمولية، مثل “ومن هو امباور”، قوة الشراكات في إحداث تغيير إيجابي. وفي ظل وجود خطط للتعاون وتطوير برامج جديدة في المستقبل، تجدد “كانون” التزامها الراسخ بمهمتها الأساسية المتمثلة في تمكين الأفراد والمجتمعات من خلال دعم الابتكار والإبداع

تحرص شركة “كانون”، التي يشغل فيها النساء أكثر من 63٪ من المناصب القيادية في مقرها الرئيسي بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، على تطوير برامج لتمكين المرأة منذ سنوات عديدة، وذلك تطبيقًا لفلسفة “كيوسي” التي تتبناها الشركة، والتي ترمي إلى تحقيق التوازن بين الحياة والعمل للمساهمة في الصالح العام ضمن إطار يحترم الإنسانية، وهو ما يُعد ركنًا أساسيًا في ثقافة الشركة.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله