نظمت القيادة العامة لشرطة دبي، بالتعاون مع “دو”، التابعة لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة، 6 ورش عمل استراتيجية في مجال التحول الرقمي الاستباقي، وذلك في إطار حرص الجانبين على تعزيز التعاون بينهما في هذا المجال الحيوي المهم، الذي يشهد نمواً كبيراً على مستوى العالم.

ويهدف تنظيم الورش إلى تبادل الخبرات والتعاون والتدريب المُشترك بما يعزز الجاهزية وتحقيق الاستباقية واستشراف المستقبل الرقمي، بالإضافة إلى تطبيق الخدمات الذكية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التي تعزز الأمن والأمان وتُسعد أفراد المجتمع.

وحضر فعاليات الورش، كبار الضباط والمختصين والخبراء في مجالات الخدمات الرقمية، والتحول الرقمي، والخدمات والبنية التحتية، والأمن السيبراني، وإسعاد المتعاملين، والذكاء الاصطناعي، والتدريب، والمتخصصين في مجال إدارة الموارد البشرية.

تعاون رقمي مُشترك

وتعليقاً على التعاون، أكد العميد الدكتور صالح الحمراني، نائب مدير الإدارة العامة للتميز والريادة في شرطة دبي، أن هذه الورش التخصصية المهمة تأتي في إطار توجيهات معالي الفريق عبد الله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي، في الحرص على تعزيز التعاون المُشترك مع الشركاء الاستراتيجيين في مختلف المجالات المهمة، بما يعزز الريادة والتميز وتحقيق الاستباقية خاصة في القطاعات الحيوية التي تشهد نمواً كبيراً على مستوى العالم ومنها القطاع الرقمي.

وبين أن شرطة دبي تحرص على أن تكون سباقة دائماً من خلال العمل مع شركائها الاستراتيجيين على تطبيق كافة الخدمات الذكية والرقمية، وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، والتقنيات المتطورة، وتبادل الخبرات والتجارب والتدريب المُشترك بما يساهم في تعزيز منظومة الأمن والأمان، وتقديم أعلى وأجود مستويات الخدمة لإسعاد المتعاملين.

وأضاف العميد الحمراني أن الورش تواكب في أهدافها استراتيجية الحكومة الرقمية لدولة الإمارات العربية المتحدة 2025 التي تستهدف تعزيز الالتزام الحكومي الواسع عبر كافة القطاعات لتضمين الجوانب الرقمية في كافة الاستراتيجيات الحكومية، إلى جانب مواكبتها لاستراتيجية دبي الرقمية الهادفة إلى رقمنة الحياة في دبي، والعمل على منظومة رقمية موثوقة وقوية تعزز الاقتصاد الرقمي، وتمكّن المجتمع رقمياً.

وثمّن العميد صالح الحمراني علاقة التعاون والشراكة المستمرة مع “دو” مشيراً إلى أن الشراكة بين الطرفين تساهم في تحقيق أهداف الجانبين في الريادة والتميز، مشيداً في الوقت ذاته بكافة محاور الورش الاستراتيجية وأهميتها في دعم منظومة العمل المستقبلية وتحقيق الاستباقية.

تعاون مُثمر

من جانبه، أكد أحمد بورحيمة، مدير إدارة تنفيذي للعلاقات الحكومية في “دو”، أن عقد ورش عمل استراتيجية حول التحول الرقمي يعكس مدى التعاون المثمر بين شركة “دو”، وشرطة دبي، حيث تؤكد “دو” دائماً على أهمية التعاون وتبادل الخبرات مع المؤسسات والجهات الحكومية لتعزيز الجهود المبذولة نحو التحول الرقمي، مشيراً إلى أن ورش العمل وفرت فرصة قيمة لتبادل الخبرات والأفكار، وتعزيز الإنجازات في مجال التحول الرقمي.

وأضاف أبو رحيمة أن التحول الرقمي يُعد عنصراً أساسياً في تحقيق الريادة والتميز في مختلف القطاعات، مؤكداً التزام “دو” بتقديم الحلول الذكية والتقنيات المتطورة التي تساهم في تعزيز منظومة الأمن والأمان، وتقديم أفضل الخدمات للمتعاملين. وقال: “نثمن عالياً شراكتنا مع شرطة دبي، ونؤكد على استمرار تعاوننا المثمر في مختلف المجالات، بما يساهم في تحقيق أهدافنا المشتركة في خدمة المجتمع وترسيخ مبادرات الابتكار التي تتميز بها الرؤية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة”.

محاور ورش العمل

وناقشت ورش العمل التخصصية 6 محاور مهمة في مجال التحول الرقمي، أولها محور عمل “الدعم اللوجستي”، والذي تناول كل ما يتعلق بالتجهيزات، والإمدادات، وإدارة المشتريات، والمرافق، وجودة العمليات الخاصة بالموردين، وإدارة الأصول والمرافق. كما تناول محور الورشة الثانية موضوع “الذكاء الاصطناعي” وناقش الخدمات، والعمليات الرقمية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ومركز التحليل والتنبؤ، ومركز البيانات، وإدارة الشبكات، وقواعد البيانات، والدعم التقني.

وناقش محور الورشة الثالثة “التدريب المُشترك” والهادف إلى تأهيل القيادات، وتصميم وتطوير البرامج التدريبية، والتدريب الذكي والافتراضي، وتقييم برامج التدريب، مراكز التدريب، فيما تناولت الورشة الرابعة، موضوع “خدمة العملاء”، وبحث المشاركون فيها تطوير الخدمات، ومراكز الاتصال، وعلاقات المتعاملين، وشكاوى المتعاملين.

كما ناقش المشاركون في ورشة العمل الخامسة محور “أمن المعلومات”، وحوكمة أمن المعلومات، ومخاطر أمن المعلومات، والأمن السيبراني، فيما تناولت الورشة السادسة ضمن المحور السادس ” الموارد البشرية والابتكار” إدارة المعرفة ومختبرات الابتكار والبحث والتطوير وإدارة الأفكار.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله