وأكثر من 100 جائزة أخرى من الفئات الذهبية والفضية والبرونزية

حصدت “شبكة الشرق”، 117 جائزة، من بينها 12 ذهبية و49 فضية و56 برونزية من جوائز “تيلي” المرموقة، إضافة إلى “جائزة تيلي الكبرى” لهذا العام، وذلك ضمن أضخم حدث سنوي دولي يعود تأسيسه إلى العام 1979 في الولايات المتحدة الأميركية لتكريم الأعمال والبرامج المميزة عالمياً. إذ تشارك سنوياً في حفل توزيع الجوائز المئات من أهم المؤسّسات الإعلامية والقنوات التلفزيونية العالمية مثل “سي إن إن” و”فوكس نيوز” و”إتش بي أو” وتايم وارنر” وغيرها.

ويأتي هذا الإنجاز بالتزامن مع التوسّع الذي تشهده “شبكة الشرق” بمنصّاتها وقنواتها المختلفة وبرامجها الجديدة، وتغطيتها المتميّزة والعصرية لأهم الأحداث والمستجدّات. فمنذ انطلاقتها الأولى عام 2020، استطاعت ترسيخ مكانة رصينة واحترافية عبر منصّاتها المسموعة والمرئية لتلبّي تطلّعات متابعيها وتوجّهاتهم. وشملت عملية التوسّع وتطوير المحتوى، إطلاق الشرق كويك تيك والشرق بودكاست وراديو الشرق مع بلومبرغ والشرق الوثائقية وأخيراً الشرق ديسكفري بالشراكة مع وارنر براذرز ديسكفري. وكان لهذا التوسّع أثراً واضحاً على تعزيز مكانة الشبكة كالأسرع نموّاً بين المنصّات الإخبارية على وسائل التواصل الاجتماعي. وبهذا الفوز تكون الشبكة قد حصدت أكثر من 150 جائزة عالمية وإقليمية، تقديراً لمهنيّتها وابتكاراتها وجودة المحتوى الذي تقدّمه لملايين المتابعين بشكل مجّاني وباللغة العربية.

يُذكر أن “شبكة الشرق” حصدت في نسخة هذا العام، عدداً هائلاً من الجوائز، حيث تنافست عبر برامجها مع رقم قياسي من المشاركات بلغت 13 ألف مشاركة من 5 قارات. وإضافة إلى “جائزة تيلي الكبرى لهذا العام”، حصدت الشبكة جائزة ذهبية وجائزتين فضّيتين وثلاثة جوائز برونزية ضمن فئة صحافة الفيديو عن “برنامج تيك+” الذي يُبث على اقتصاد الشرق مع بلومبرغ، وثلاثة جوائز فضية ضمن فئة الفيديوهات التوضيحية عن قصة صراع دارفور” الذي يُبث على الشرق للأخبار، وجائزتين فضّيتين عن المقطع الافتتاحي للتغطية الإخبارية لمؤتمر الأطراف “كوب 28“.

كما فازت منصّتا “الشرق وثائقية” و”الشرق ديسكفري” بـ”جوائز تيلي” المرموقة، عن الإعلان الترويجي للفيلم الوثائقي “معتز عزايزة” على الشرق الوثائقية، وعن الفيديو التعريفي لـ”الشرق ديسكفري”، بالإضافة إلى جوائز حصدها الإعلان الترويجي لإطلاق الشرق بودكاست.

واعتبر نبيل الخطيب، مدير عام “الشرق للأخبار”، أنالفوز بجوائز ” تيلي” هو شهادة ثمينة على مهنية فريق الشرق وتفوّقه الإبداعي. مضيفاً: “يؤكد هذا الإنجاز التزامنا بتقديم تغطية شاملة وتحليل معمّق للأخبار ومحتوى متميز يخاطب كافة التوجّهات والاهتمامات، كما يساهم بتبنّي معايير جديدة للتميّز في صناعة الإعلام”.

وعلّق ستيفن شيك، مدير الخدمات الإبداعية والعلامة التجارية في الشرق للأخبار قائلاً: “إنه مصدر فخر للفريق بأكمله، أن نحصد هذا الكمّ الهائل وغير المسبوق من جوائز “تيلي” العالمية المرموقة”، مضيفاً أن “التنافس مع مجموعة واسعة ومتميّزة من العلامات التجارية ووكالات الإعلان وشركات الإنتاج، تدفعنا للمثابرة على المضي قدماً، فهي تعكس جهودنا الدؤوبة للاستمرار في ابتكار أساليب إبداعية جديدة وإنشاء محتوى هادف وجذّاب لمتابعينا حول العالم”. كما هنّأ ستيفن فريق الخدمات الإبداعية المبدع والمثابر والذي يبذل جهوداً استثنائية لإثراء المحتوى عبر منصّات الشرق المتعددة.

 Telly Awards Assets

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله