: أعلنت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية مع “أبوظبي لخدمات الطاقة”، المتخصصة في بناء قدرات كفاءة الطاقة والتابعة لشركة طاقة، بهدف توطيد التعاون بين الجانبين في مجالات الاستدامة البيئية ورفع كفاءة الطاقة وترشيد استهلاك المياه والكهرباء عبر إعادة تأهيل مباني الغرفة في أبوظبي والعين.

وتنسجم تلك الشراكة التي تم توقيعها اليوم على هامش “قمة استدامة المباني وإعادة تأهيل المباني” مع الاتفاقية الإطارية الموحدة بشأن وفورات الطاقة، التي اعتمدتها دائرة الطاقة – أبوظبي أخيراً بالتنسيق مع دائرة المالية – أبوظبي، لتنفیذ برنامج إعادة تأهیل المنشآت والمباني الحكومیة في الإمارة.

وقع الاتفاقية عن غرفة أبوظبي، سعادة أحمد خليفة القبيسي، مدير عام الغرفة،  خالد محمد القبيسي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لخدمات الطاقة، بحضور عدد من المسؤولين لدى الجانبين.

وفي هذا الصدد، قال سعادة أحمد خليفة القبيسي، مدير عام غرفة أبوظبي: “تتماشى اتفاقية الشراكة مع توجهات كل من غرفة أبوظبي وشركة أبوظبي لخدمات الطاقة للحفاظ على بيئة مستدامة على المستوى المحلي، وتنسجم مع الجهود الحكومية الحثيثة لتحسين إدارة الطاقة وتحسين كفاءتها عبر الاستخدام الأمثل للموارد وترشيد استهلاك الماء والكهرباء فالإمارة، وذلك بما يسهم في تلبية أهداف استراتيجية أبوظبي لترشيد استخدام الطاقة 2030، ويحقق تطلعات استراتيجية الإمارات للحياد المناخي (2050).”

من جانبه، قال خالد محمد القبيسي، الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لخدمات الطاقة: “يأتي الإعلان عن الإتفاقية الاستراتيجية مع غرفة أبوظبي تتويجاً لجهود فرق العمل لدى الجهتين، ما يعكس التزامنا المشترك بتحقيق أهداف الاستدامة البيئية ورفع كفاءة الطاقة في إمارة أبوظبي”. وأضاف: “من خلال إعادة تأهيل مباني الغرفة، سنتمكن من تحقيق وفورات ملموسة في استهلاك الطاقة والمياه، مما يساهم في تعزيز الإدارة المثلى للموارد وتقليل البصمة الكربونية في المباني المشمولة في الإتفاقية، ونحن على ثقة بأن هذه الشراكة ستساهم في تحقيق أهداف استراتيجية أبوظبي لإدارة جانب الطلب وترشيد استخدام الطاقة 2030 وتطلعات استراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050. “.

وبموجب المذكرة، سيتم تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات تبادل الخبرات المعرفية والدراسات البيئية والمعلومات حول تأهيل المباني، بهدف تعزيز كفاءة الطاقة وترشيد استهلاك الماء والكهرباء في مباني الغرفة، فضلاً عن متابعة وتدقيق مستويات الاستهلاك الحالية للطاقة الكهربائية ووضع خطة شاملة لتحسينها، بالإضافة إلى اقتراح الحلول وتطبيق الأنظمة التكنولوجية والابتكارات المستدامة في القطاع.

من جانبها، تسعى “أبوظبي لخدمات الطاقة” إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من التوفير في استهلاك الطاقة بالمباني الحكومية والخاصة عبر تحسين واستبدال جميع المعدات الموجودة حالياً وإجراء الصيانة الدورية لها، بما يسهم في تخفيض الإستهلاك العام للطاقة، بما يتراوح بين 25 و40 في المئة.

ويذكر أن شركة أبوظبي لخدمات الطاقة تُعنى بإعادة تأهيل المباني التابعة للقطاع العام والخاص في أبوظبي عبر تحديد وتمويل الحلول التي من شأنها أن تسهم في توفير استهلاك الماء والكهرباء، كما تساعد الشركة ملاك المباني في تحسين البنية التحتية للمباني التابعة لهم و توفير الاستهلاك عن طريق استغلال التوفيرات المستقبلية في فواتير الماء و الكهرباء لتمويل مشاريع تحسين الكفاءة في المباني.

  • انتهى –

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله