أسلوب موديلياني يلهم الأطفال لتعلم فن البورتريه

يجد الكثير من الكبار والصغار صعوبة في إتقان مبادئ فن الرسم، ولا يعرفون الطرق والخطوط البسيطة التي قد تساعدهم على المضي في الرسم بسلاسة، ولا سيما عند محاولة رسم بورتريهات شخصية. هذا ما قدمته للأطفال ورشة عمل فنية، ضمن الورش التي نظمها معرض رسوم كتب الطفل في مهرجان الشارقة القرائي 2023، حيث تعرّف الأطفال على أسلوب فن رسم البورتريه الذي اشتهر به الرسام الإيطالي أميديو موديلياني.

اعتمد مدربو فن الرسم على تدريس أسلوب هذا الفنان في إنجاز البورتريه الشخصي، لبساطته وجمعه بين تأثيرات عدة اتجاهات فنية مثل الفن التكعيبي والفن الانطباعي، حيث كان الفنان موديلياني يرسم الوجوه بخطوطٍ بسيطةٍ وألوانٍ زاهيةٍ وتعابير تميل إلى تطويل ملامح الوجه والرقبة لإبراز شخصية المصور وطريقته في الرسم، بالإضافة إلى استخدام عناصر مثل الطوق والشال والزهور لإضفاء لمسة من الأناقة على الشخصيات التي رسمها.

تعلّم الأطفال بإرشادات المدربة كيفية استخدام الطباشير على الورق الأسود لرسم ملامح البورتريه الشخصي ووضع لمسات من الألوان لإضفاء حيوية على رسوماتهم، وبعد انتهاء الأطفال من رسم الخطوط الأساسية للبورتريهات قامت المدربة بتوزيع الألوان عليهم ليقوموا بتلوين ما رسموه من وجوه، وأخيرًا تم وضع البورتريهات الجاهزة في إطارات خشبية، والتقط الأطفال صورة جماعية في ختام الورشة.

-انتهى-

مرفق صور ورشة العمل الفنية ضمن فعاليات المهرجان

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله