“الشارقة القرائي للطفل” يستقبل الوفود المشاركة في اجتماع “المجلس الدولي لكتب اليافعين”

زارت وفود الدول المشاركة في الاجتماع الإقليمي العربي الأول للمجلس الدولي لكتب اليافعين، الذي نظمه “المجلس الإماراتي لكتب اليافعين”، فعاليات الدورة الـ14 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب في مركز إكسبو الشارقة تحت شعار “عقول تتشكل”.

واطلعت الوفود التي ضمت ممثلين من 10 دولة عربية على أبرز المبادرات والبرامج والأنشطة التي يقدمها المهرجان لتشجيع القراءة لدى الأطفال واليافعين وتنمية مهاراتهم وإثراء ثقافتهم.

واستقبلت مروة عبيد العقروبي، رئيسة المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وخولة المجيني، المنسق العام لمهرجان الشارقة القرائي للطفل، الوفود في جناح المجلس المشارك في المهرجان، حيث تجولت الوفود في أجنحة دور النشر المشاركة، واطلعوا على الإصدارات العربية والأجنبية التي تعرضها دور النشر المشاركة، وما يوفره المهرجان من بيئة تعليمية وترفيهية للأطفال والشباب، من خلال ورش العمل والفعاليات والجلسات الثقافية التي ينظمها.

وأشاد رؤساء وأعضاء الوفود المشاركة في “الاجتماع الإقليمي العربي الأول للمجلس الدولي لكتب اليافعين” بالجهود المبذولة في تنظيم “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، واصفين إياه بالحدث الثقافي المتميز والمتنوع، والذي يقدم نموذجاً سباقاً لمبادرات وجهود رعاية الأجيال الجديدة وتعزيز علاقتهم بالمعرفة والتعلم.

-انتهى-

 مرفق صور خلال الجولة

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله