تواصلت صباح يوم الثلاثاء (15 مايو) بمعهد الشارقة للفنون المسرحية فعاليات المرحلة الختامية للدورة العاشرة من «مهرجان الشارقة للمسرح المدرسي» الذي يستمر إلى الثاني والعشرين من الشهر الجاري.

وشهد برنامج اليوم الثاني للمرحلة الختامية تقديم ثلاثة عروض من مدارس الحلقة الثانية (بنات)، كان أولها عرض لمدرسة النوف للتعليم الأساسي من مدينة الشارقة، وجاء تحت عنوان «نور» وأخرجته المعلمة هبة بركات، ويرهن العمل تخطي المشكلات والأخطار الحياتية بما لدى المرء من حصيلة معرفية، وذلك من خلال حكاية رمزية ينمسخ فيها سكان قرية إلى أحجار بعد عجزهم عن حل اللغز الذي طرحهم عليهم “الوحش”، ولن يكون بوسع أحد أن ينقذهم سوى ابنتهم ” نور” كونها الوحيدة المتعلمة.

أما العرض الثاني فقدمته مدرسة البردي للتعليم الأساسي من المنطقة الوسطى، وجاء بعنوان «وردة ياسمين» وأخرجته المعلمة حنان عامر، وعكس العرض، من خلال حكاية فتاة تعيش مع زوجة والدها، كيف يمكن للعمل الفني أن يجسر المسافات والحواجز النفسية بين الناس، إذ تتحول مشاعر الزوجة المتحفظة تجاه ابنة زوجها إلى عاطفة غامرة حين تشاهد الصغيرة تبدع بالتمثيل في مسرحية بعنوان ” وردة ياسمين” وتشاركها المسرح مجموعة من الحيوانات.

وقدمت مدرسة الهجرة للتعليم الأساسي (المنطقة الشرقية) العرض الثالث في اليوم الثاني للمرحلة الختامية للمهرجان وجاء بعنوان «أصحاب الظلال الطويلة» وأخرجته علياء عبدالله الزعابي، وتمحور العمل في إطار نفسي متناولاً علاقة الإنسان بنفسه، بين الرضا والسخط، بين الطموح والقناعة، وبين التغيير والتكيف مع ما حوله.

By Sahar Hamza

أديبة قاصة وشاعرة ومؤلفة للعديد من الأطفال منها السنابل الذهبية والشجرة الحزينة ونصائح ماما سحر وحكايات جدني وأطفال الحجارة ،وجسر العودة صاحبة سلسلة روايات حكايات إمرأة في جزئها الثامن وباحثه إستقصائية وكوتش ومدرب عالمي معتمد في التحرير الصحفي وناشرة ولديها عدد من الكتب البحثية المتنوعة في مغامرات إعلامية مثل قصص لا يعرفها أحد وقرى تحت خط الفقر وكنوز في كهوف لم يكتب عنها وملفات حول النساء والأطفال ذات موضوعات اجتماعية بحتة من مواقع ميدانية ومؤلف مسرحيات هي سندريلا تبعث من جديد وصراخ الطبيعة وعلاء الدين وأرضه السحرية ومسرحية سجل أنا عربي مقتبسة من ثصيدة الشاعر الفلسطيني الكبير الشهيد المبعوث حيا بين قصائده المدوية صدر للكاتبة سحر حمزة خمسة دواوين شعر منها رسائل للقمر وصباح الخير يا وطن وقصائد للنساء فقط وأوتار قلب وصباح الخير يا غزة وفازت رواية سيدة الليلك الجزء الأول من حكايات إمرأة كأفضل رواية صدرت عام 2009 لمجلس الصحافة العالم وهي تروي معاناة المرأة التي يحاول البعض دفن طموحها وأبداعها ولديها كتب أخرى قيد الإصدار منها دفن حيا حيث يؤد جبها الأول قبل أن يخرج للنور وتكمل في هذه الأيام روايتها التي توصفها بأنها أقوى ما كتبت تحت عنوان على ضفاف نهر الخالد وستكون مفاجأة لمتابعينها في معرض الشارقة للكتاب في دورته ال45 نوفمبر المقبل بإذن الله